الأحد 28/يونيو/2026 - 09:00 م 6/28/2026 9:00:30 PM
قال د. طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن مستقبل الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل سيظل مرهونًا بمرحلة التطبيق، مؤكدًا أن المواقف الداخلية المتباينة في لبنان كانت متوقعة، سواء من جانب حركة أمل أو حزب الله، باعتبارها جزءًا من المشهد السياسي المعتاد.
أضاف فهمي، خلال حواره مع "القاهرة الإخبارية" أن المشكلة الرئيسية تكمن في دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وسط تصريحات متضاربة من الطرفين تجمع بين التفاؤل والتشاؤم، مشيرًا إلى أن الوضع غير المستقر في لبنان يزيد من صعوبة المضي قدمًا في تنفيذ بنود الاتفاق.
وأشار إلى أن المواقف الإسرائيلية، سواء من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو وزير الدفاع يسرائيل كاتس أو رئيس الأركان إيال زامير، تؤكد أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق الأمنية أو ما يعرف بـ"البافر زون"، وأن الوجود العسكري سيظل مكثفًا في مناطق الارتكاز الرئيسية.
أضاف أن المناطق التجريبية في الجنوب والجنوب الغربي وشمال الليطاني تمثل اختبارًا عمليًا، حيث إن بعضها لا يشهد وجودًا إسرائيليًا، ما يعكس حسابات معقدة لدى تل أبيب في عملية التنفيذ.
https://www.youtube.com/embed/j5SPzR-9IKQ
- الجنوب لا يحترق وحده.. كيف تدفع كل المناطق اللبنانية ثمن "لا حرب لا سلم"؟
- ليس السلاح.. ما الذي تخشاه إسرائيل في لبنان؟
- إذاعة الاحتلال: توقيع الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان خلال دقائق
- رئيس وزراء لبنان: نريد الانسحاب الإسرائيلى الكامل من الأراضى اللبنانية
- لبنان مجدداً أمام مأزق التفاوض.. المسار السياسي في المراوحة ولا ضمانات اميركية


