كاتس: لن ننسحب من لبنان قبل نزع سلاح حزب الله بشكل كامل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صرح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء اليوم، بأن الاتفاق الذي تم توقيعه أمس برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، يُعد حدثًا تاريخيًا وإنجازًا سياسيًا وأمنيًا مهمًا لإسرائيل، مشددًا على أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا في مسار العلاقات الإقليمية وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون.

وأكد كاتس أن بلاده لن تقوم بأي إعادة انتشار أو انسحاب من الأراضي اللبنانية قبل نزع سلاح حزب الله بشكل كامل في جميع أنحاء لبنان، معتبرًا أن هذا الشرط يمثل أساسًا لأي تفاهمات مستقبلية.

كما أوضح كاتس أن الاتفاق جاء بعد مفاوضات مطولة، وأنه يشكل إطارًا جديدًا للتفاهم بين الأطراف، بما يضمن تعزيز الاستقرار في المنطقة. 

وأضاف وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أن التوقيع يعكس إرادة سياسية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب وبيروت للوصول إلى صيغة توازن بين المصالح الأمنية والسياسية.

كاتس: الاتفاق يمثل إنجازًا سياسيًا مهمًا

كما اعتبر كاتس أن الاتفاق يمثل إنجازًا سياسيًا مهمًا، إذ يضع إسرائيل في موقع أكثر قوة على الساحة الدولية، ويعزز من مكانتها كطرف فاعل في صياغة الترتيبات الإقليمية. 

وأكد أن هذه الخطوة ستنعكس على العلاقات مع الولايات المتحدة، التي لعبت دورًا رئيسيًا في الوساطة والدعم.

و شدد كاتس على أن الاتفاق يساهم في تعزيز الاستقرار على الحدود مع لبنان، ويمنح إسرائيل ضمانات إضافية في مواجهة التحديات.

 وأشار إلى أن التفاهمات الجديدة ستسهم في تقليل احتمالات التصعيد، وتفتح المجال أمام ترتيبات أكثر استدامة.

وسبٌ، وأكد السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس إن هناك صعوبة في فهم الاستراتيجية التي تنتهجها الولايات المتحدة في لبنان، معتبرًا أن الاتفاق الأخير يفتح الباب أمام عدد من التحديات بدلًا من معالجتها بصورة جذرية.

وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الاتفاق أعاد طرح قضية نزع سلاح حزب الله، رغم رفض الحزب لهذا الطرح، وهو ما قد يسهم في زعزعة الاستقرار السياسي داخل لبنان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق