قال الدكتور محمد عبد الله أبو الغيث رئيس مجلس الشورى اليمني، إن أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي انعقد بمشاركة واسعة من رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية، اعتمدت قرارين برلمانيين مهمين، الأول يكرس الموقف العربي الموحد في مواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية، والثاني يؤكد الرفض القاطع للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان وسوريا، وكذلك التدخلات الإيرانية في الصومال.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه القرارات تعكس وحدة الصف العربي في رفض أي انتهاكات تمس أمن وسيادة الدول العربية أو وحدة وسلامة أراضيها.
وأضاف أن مصر أدركت أهمية هذا التحول سريعًا، فأطلقت استراتيجية مصر الرقمية التي ترتكز على تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات، إلى جانب تدشين مركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
القضية الفلسطينية تظل القضية الأم
وأشار إلى أن المؤتمر ناقش ثلاث أوراق رئيسية: الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ولبنان، وورقة الأمن السيبراني، مؤكدًا أنها جاءت في توقيت بالغ الأهمية.
وشدد على أن القضية الفلسطينية تظل القضية الأم التي تحظى بإجماع عربي، وأن جميع الوفود البرلمانية أكدت أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما لفت إلى أن كلمة الوفد الأردني ركزت على ثلاثة محاور رئيسية وهي السيادة العربية على أراضيها، دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وأهمية الاستثمار في التكنولوجيا باعتباره استثمارًا في الأمن الوطني والقومي.













0 تعليق