مصر بمجلس الأمن: أي تسوية بين الجيش السوداني والميليشيا محكوم عليها بالفشل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد مندوب مصر لدى مجلس الأمن، أن القاهرة تواصل جهودها بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، بما في ذلك في إطار الآلية الرباعية، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإقرار هدنة إنسانية تمهد لإطلاق عملية سياسية سودانية يضع السودانيون أنفسهم ملامحها وإطارها التنظيمي.

وشدد خلال جلسة مجلس الأمن على أن مساعي التوصل إلى وقف إطلاق النار أو الترتيبات الإنسانية المؤقتة لا ينبغي تفسيرها باعتبارها قبولًا بتكريس خطوط تماس دائمة أو مقدمة لتقسيم السودان أو إضفاء الشرعية على وقائع فرضتها الحرب بالقوة.

وثمن مندوب مصر جهود المبعوث الأممي والمبادرات الرامية إلى تشجيع الحوار بين أبناء السودان، مؤكدًا أهمية البناء على الجهود المصرية السابقة في تقريب وجهات النظر بين القوى المدنية السودانية، فضلًا عن تكامل مختلف المبادرات المطروحة للتسوية السياسية، بما في ذلك الخطة التي طرحها أمام مجلس الأمن في ديسمبر 2025.

وأوضح أن الحل المستدام للأزمة لا يمكن أن يكون إلا حلًا سودانيًا خالصًا نابعًا من إرادة السودانيين أنفسهم ومدعومًا من مؤسسات الدولة الوطنية، بعيدًا عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية.

وأضاف أن أي حلول تساوي بين القوات المسلحة السودانية والميليشيا المتمردة التي أشعلت الأزمة محكوم عليها بالفشل، مشددًا على ضرورة أن تتضمن أي تسوية آليات لمساءلة الميليشيا عن الانتهاكات والفظائع المرتكبة بحق السودانيين، وذلك في إطار مسار للعدالة الانتقالية عبر آليات وطنية سودانية خالصة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق