باحث: استثمارات الغرب تمثل العمود الفقري لشبكة تمويل الجماعة الإرهابية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد إسلام الكتاتني، الباحث والخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان اعتمدت على منظومة مالية معقدة ومتشعبة لضمان استمرار تدفق الأموال إلى التنظيم، موضحًا أن مصادر التمويل تنوعت بين الاشتراكات والتبرعات والاستثمارات، إلا أن الاستثمارات الخارجية ظلت تمثل الركيزة الأساسية والأكثر تأثيرًا في دعم أنشطة الجماعة.

 

وقال الكتاتني، خلال مداخلة لـ اكسترا نيوز، إن الأعضاء المنتمين إلى الجماعة كانوا يلتزمون بسداد اشتراكات دورية تمثل نسبة من دخولهم الشهرية، إلى جانب الاعتماد على التبرعات التي يتم جمعها من الأفراد والجمعيات تحت مسميات مختلفة، مضيفًا أن المصدر الأهم تمثل في الاستثمارات المنتشرة داخل عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة، والتي وفرت عوائد مالية مستمرة للتنظيم على مدار سنوات.

 

وأوضح أن الجماعة عملت على التوسع في قطاعات اقتصادية متعددة، من بينها تجارة المنتجات الحلال، التي تعد من الأسواق الكبرى عالميًا، إلى جانب تأسيس شبكات من المؤسسات والشركات المرتبطة بالتنظيم الدولي في عدد من الدول الغربية.

 

وأشار إلى أن اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا لعب دورًا بارزًا في تأسيس مئات المؤسسات داخل القارة الأوروبية، بينما استُخدمت مؤسسات أخرى في جمع الأموال وإدارة التدفقات المالية عبر قنوات مختلفة، وأن هذه الشبكات الاستثمارية منحت الجماعة قدرة كبيرة على التحرك وتوفير الموارد اللازمة لأنشطتها المختلفة.

 

وأكد “الكتاتني” أن حجم الاستثمارات وتنوعها يعكسان استراتيجية طويلة الأمد اتبعتها الجماعة لبناء مصادر تمويل مستقرة، بعيدًا عن الاعتماد على مصدر واحد، بما يضمن استمرار تدفق الأموال حتى في أوقات الأزمات أو التضييق على أنشطتها في بعض الدول.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق