"مصر الخير" تجري 40 عملية جراحية مجانية لأهالي سيدي براني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اختتمت مؤسسة "مصر الخير" عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي مهمتها الطبية الإنسانية بمدينة سيدي براني بمحافظة مطروح، بعد ثلاثة أيام من العمل المتواصل، نجح خلالها فريق طبي متخصص في إجراء 40 عملية جراحية مجانية لمرضى من مختلف الأعمار، شملت الأطفال والشباب والشيوخ.

 وتم إجراء 10 عمليات زيادة عن الحالات التي تم تحديدها استجابة من الفريق الطبي من الاستشاريين لأهالي سيدي براني، لعدم تأجيل الحالات إلى القوافل التالية في خطوة تستهدف تخفيف معاناة أهالي المناطق الحدودية وتوفير الرعاية الصحية المتخصصة بالقرب من أماكن إقامتهم.

متابعة المرضى حتى خروجهم والتواصل بعد العودة للمنازل

ولم تقتصر المهمة على إجراء العمليات الجراحية فقط، بل امتدت لتشمل متابعة المرضى خلال فترة إقامتهم بالمستشفى وحتى خروجهم، مع استمرار التواصل والاطمئنان عليهم بعد العودة إلى منازلهم، فيما تم أخذ عينات من بعض الحالات لتحليل الأنسجة والتأكد من سلامة الأجزاء المستأصلة واستكمال رحلة العلاج بأمان.

مرضى يشكرون "مصر الخير" بعد سنوات من الانتظار والتأجيل

وقال محمد.م.س - 54 سنة، أجريت عملية فتاق بعد سنوات من الانتظار والتأجيل لعدم الاستطاعة المالية، شكرًا لمصر الخير إنها تحملت بعد المسافات وعالجتنا بالمجان، كنا فاكرين إن السن هيمنعنا من العلاج".

وأضاف الحاج عبدالسلام.م.ع - 60 سنة، ودموعه تسبق كلامه: "كنت جاي عشان عملية في الأذن ولكن بالفحص الدقيق المتكامل وطلع عندي فتق أربي مختنق وعملولي كل الإجراءات بشكل سريع وجهزوني للعملية وعملتها، وشكرًا لمصر الخير علشان ساعدتني إني أتجاوز الألم وصعوبة الحركة.

طفل 5 سنوات يجري عملية لوز ولحمية وعامل باليومية يجري فتاقاً

وأوضح منصور ع.ح: "ابني ريان عنده 5 سنوات ومحتاج عملية لوز ولحمية كشفنا في القافلة الطبية التابعة لمؤسسة مصر الخير وحددوا ميعاد العملية الجراحية هنا في براني وتم إجراء العملية الجراحية بالمجان والاطمئنان على صحة ابني بعد إجراء العملية".

وأشار عطية.ع.ج - 50 سنة: "أنا عامل باليومية وأجريت عملية فتاق ونشكر مصر الخير جدا على اهتمامها لأنها جت من مسافات بعيدة علشان خاطرنا".

رئيس قطاع الصحة: نقدم خدمة متكاملة ونتدخل سريعاً لإنقاذ الحالات الحرجة

وأكدت الدكتورة عفاف الجوهري، رئيس قطاع الصحة بمؤسسة مصر الخير، أن المؤسسة تحرص على تقديم خدمة طبية متكاملة للمريض، قائلة: "نجاح المهمة لا يُقاس بعدد العمليات التي نجريها فقط، وإنما بقدرتنا على متابعة المريض حتى يتماثل للشفاء الكامل".

وأوضحت أن المؤسسة تبنت هذا النموذج الطبي لتخفيف أعباء السفر والتنقل عن المرضى في المناطق النائية، خاصة بعد رصد تردد بعض الحالات في إجراء الجراحات الضرورية بسبب بُعد المسافات أو عدم القدرة على تحمل تكاليف الانتقال والعلاج، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية حيث أن هناك حالات تم التدخل السريع لها لإنقاذ حياتهم حيث تم إزالة جسم غريب من قدم حالة قد كان يؤدي لوفاتها وحالة أخرى تم التدخل لإصلاح فتق جراحي مختنق وهذه هي الرسالة التي تقدمها المؤسسة في خدمة المستحقين.

أطقم طبية متكاملة وتجهيزات كاملة لإجراء الجراحات بأعلى درجات الأمان

وأضافت: "لذلك نتحرك إلى هذه المناطق بأطقم طبية متكاملة تضم الجراحين وأطباء التخدير وفنيي المعامل، مع توفير جميع المستلزمات والتجهيزات اللازمة لإجراء الجراحات بأعلى درجات الأمان والجودة".

تحويل حالات إضافية لإجراء عملياتها داخل مستشفيات التعاقد

وأشارت إلى أن الإقبال الكبير من الأهالي استمر حتى الساعات الأخيرة من اليوم الثالث، ما استدعى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحويل عدد من الحالات التي تحتاج إلى تدخلات إضافية لإجراء عملياتها داخل مستشفيات التعاقد التابعة للمؤسسة، بعد استكمال الفحوصات والأشعة المطلوبة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق