عرضت قناة الوثائقية ضمن سلسلة 30 يونيو ثورة إنقاذ مصر تقريرًا عن الجماعات الإرهابية في شمال سيناء، موضحة أن محاولتها إعلان إمارة في مدينة الشيخ زويد في الأول من يوليو 2015 كانت بمثابة شهادة وفاتها.
أكد العميد المتقاعد محمود محيي الدين، الخبير الاستراتيجي، أن التنظيم خطط لهجوم واسع ومنسق على أكثر من 13 كمين في حزام جنوب الشيخ زويد ومدخل العريش، إضافة إلى سبعة مواقع عسكرية في رفح والمصورة، بهدف السيطرة على الأرض ورفع راياته كما فعل تنظيم داعش في سوريا والعراق.
لكن القوات المسلحة المصرية واجهت الهجوم بكفاءة عالية، حيث تدخلت القوات الجوية والمدفعية لتدمير تجمعات الإرهابيين، فيما تمكن الجنود والضباط من صد الهجمات ورفع العلم المصري فوق المواقع المستهدفة.
وأشار إلى أن أجهزة الاستخبارات لعبت دورًا محوريًا في المعركة، إذ وفرت شبكة معلومات دقيقة عن تحركات الإرهابيين ومخابئهم ومخازن أسلحتهم، ما ساعد القوات الميدانية على تقليل الخسائر وتحقيق التفوق.
كما أوضح أن أبناء سيناء الشرفاء ساهموا في مد الأجهزة الأمنية بالمعلومات، وهو ما جعل التنظيمات الإرهابية مكشوفة تمامًا أمام الجيش.
ونوه، أن هذه المواجهة كانت بداية انحسار الإرهاب في شمال سيناء، وأن عنصر المعلومة كان السلاح الحاسم في الحرب غير النظامية التي خاضتها مصر ضد الجماعات المتطرفة.
- "الوثائقية": الجماعة الإرهابية تكتب شهادة وفاتها بعد محاولة إعلان الشيخ زويد إمارة تابعة لها
- لفتة إنسانية.. محافظ شمال سيناء يوصل طفلًا صادفه على الطريق
- محافظ شمال سيناء يتفقد مركز شباب الشيخ زويد لمتابعة احتفالات المواطنين بالعيد
- انطلاق القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر والأوقاف والإفتاء لمساجد شمال سيناء
- رياح وأمطار خفيفة.. تعرف على حالة الطقس اليوم الأربعاء في شمال سيناء






