السكري الصامت.. علامات مبكرة لا ينتبه لها كثيرون

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، إلا أن النوع الذي يعرف بـ“السكري الصامت” يمثل خطورة أكبر، نظرًا لتطوره التدريجي دون أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يجعل اكتشافه غالبًا متأخرًا بعد حدوث مضاعفات صحية.

وقد يتطور هذا النوع من السكري لسنوات دون أن يشعر المريض بوجود مشكلة حقيقية، بينما يستمر ارتفاع مستوى السكر في الدم في التأثير تدريجيًا على الأوعية الدموية والأعصاب وأعضاء الجسم المختلفة.

وخلال التقرير التالي نستعرض علامات مبكرة لمرض السكري لا ينتبه لها الكثيرون، وفقًا لموقع Healthline الطبي.

أعراض خفية قد تمر دون ملاحظة

ورغم غياب الأعراض الواضحة في البداية، إلا أن هناك إشارات مبكرة قد تنذر بالإصابة، لكنها غالبًا ما تهمل أو تفسر بشكل خاطئ، مثل الشعور المستمر بالإرهاق دون سبب واضح، أو زيادة الإحساس بالعطش بشكل غير معتاد، أو الحاجة المتكررة للتبول خاصة ليلًا.

كما قد يلاحظ بعض الأشخاص بطء التئام الجروح، أو تكرار الإصابة بالالتهابات الجلدية، وهى علامات قد تبدو بسيطة لكنها ترتبط باضطراب مستوى السكر في الدم.

عوامل تزيد من خطر الإصابة

ويرتبط السكري الصامت بعدة عوامل خطر، أبرزها زيادة الوزن، وقلة الحركة، والعادات الغذائية غير الصحية، إضافة إلى وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكري، ما يجعل بعض الفئات أكثر عرضة دون أن يدركوا ذلك.

أهمية الفحص المبكر

ويظل الكشف المبكر الوسيلة الأهم للحد من مضاعفات السكري، حيث يمكن التحكم في المرض بشكل كبير إذا تم اكتشافه في مراحله الأولى، من خلال تغييرات في عادة الحياة أو العلاج الدوائي عند الحاجة.

كما توصي الجهات الطبية بضرورة إجراء فحوصات دورية لمستوى السكر، خاصة لمن لديهم عوامل خطورة، حتى في غياب الأعراض.

خطر التأخر في التشخيص

ويكمن التحدي الحقيقي في أن السكري غير المشخص قد يؤدي مع الوقت إلى مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب، وتلف الأعصاب، ومشكلات في الكلى والبصر، وهو ما يجعل التوعية بالمرض ضرورة صحية ملحّة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق