أثار امتحان اللغة الفرنسية للثانوية العامة 2026 حالة واسعة من الجدل صباح اليوم الثلاثاء، بعد تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم تسريب أسئلة الامتحان قبل بدء اللجان، وهو ما أعاد فتح ملف صفحات الغش الإلكتروني المعروفة إعلاميًا باسم “شاومينج”.
ومع بداية الامتحان في عدد من المحافظات، انتشرت ادعاءات على نطاق واسع بشأن الحصول على صور مزعومة لأسئلة الفرنساوي، الأمر الذي دفع العديد من الطلاب وأولياء الأمور إلى التساؤل حول حقيقة ما يتم تداوله، وما إذا كان هناك تسريب فعلي أم مجرد شائعات متكررة.
حقيقة تسريب امتحان اللغة الفرنسية
شهدت الساعات التي سبقت دخول الطلاب اللجان تداولًا مكثفًا لمنشورات على منصات التواصل الاجتماعي تزعم امتلاك أسئلة امتحان اللغة الفرنسية 2026، وهي منشورات تم ربطها بعدد من صفحات الغش الإلكتروني.
ورغم سرعة انتشار تلك الادعاءات، لم يتم التأكد من صحتها من أي جهة رسمية، كما لم تظهر أي أدلة موثوقة تثبت حدوث تسريب فعلي قبل بدء الامتحان داخل اللجان.
التعليم تتابع سير امتحانات الثانوية العامة
أكدت مصادر داخل وزارة التربية والتعليم أن غرفة العمليات المركزية تتابع سير امتحانات الثانوية العامة بشكل مستمر في جميع المحافظات، مع رصد ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أولًا بأول.
وأوضحت المصادر أن أي ادعاءات تتعلق بتسريب الامتحانات يتم فحصها فورًا، للتأكد من مدى صحتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال وجود أي مخالفات أو محاولات غش إلكتروني.
بين الحقيقة والشائعة.. هل يتكرر سيناريو كل عام؟
يرى مراقبون أن ما يحدث مع كل موسم امتحانات الثانوية العامة يكاد يكون سيناريو متكررًا، حيث تنتشر مزاعم تسريب الامتحانات قبل أو أثناء اللجان، ثم يتبين لاحقًا عدم صحة أغلبها.
ويؤكد خبراء أن هذه الظاهرة ترتبط بمحاولات بعض الصفحات استغلال حالة التوتر المصاحبة للامتحانات، من خلال نشر محتوى مثير للجدل دون تحقق، بهدف زيادة التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.
إجراءات مشددة لمنع الغش الإلكتروني
شددت وزارة التربية والتعليم على أن امتحانات الثانوية العامة مؤمّنة بشكل كامل، مع تطبيق إجراءات صارمة داخل اللجان تشمل التفتيش قبل الدخول، ومنع أي وسائل إلكترونية قد تُستخدم في الغش.
كما يتم متابعة الامتحانات عبر غرف عمليات مركزية في كل محافظة، إضافة إلى رصد أي محاولات لتصوير أو نشر الأسئلة، والتعامل معها بشكل فوري وحاسم.
شاومينج في مرمى الاتهامات مجددًا
تعود صفحات “شاومينج” إلى الواجهة مع كل امتحان تقريبًا عبر ادعاءات تتعلق بتسريب الأسئلة، وهو ما تنفيه الجهات الرسمية باستمرار، مؤكدة أن ما يتم تداوله في أغلب الأحيان لا يتجاوز كونه شائعات غير موثقة.
وتشير مصادر تعليمية إلى أن الهدف من هذه المنشورات هو إثارة البلبلة بين الطلاب، دون وجود أي تأكيد رسمي على صحة أي تسريب حتى الآن.
استمرار التحقيق والمتابعة
تواصل وزارة التربية والتعليم متابعة كل ما يتم تداوله حول امتحان اللغة الفرنسية 2026، مع فحص أي محتوى منسوب للامتحان، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي محاولات لنشر أو تداول أسئلة الامتحانات خارج الإطار الرسمي.
وأشارت المصادر إلى أن الامتحانات تسير بشكل طبيعي داخل اللجان، دون رصد حالات مؤكدة لتسريب الأسئلة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.













0 تعليق