السبت 20/يونيو/2026 - 07:14 م 6/20/2026 7:14:44 PM
قال نعمان توفيق العابد، الدبلوماسي السابق والباحث في العلاقات الدولية، إن التصريحات الحادة والتهديدات المتبادلة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين لا تعكس بالضرورة وجود رغبة حقيقية في التصعيد، وإنما تأتي في إطار رسائل سياسية موجهة إلى الرأي العام الداخلي في كلا البلدين.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" المُذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسعى إلى تقديم الاتفاق باعتباره إنجازًا وانتصارًا للسياسة الأمريكية، بينما تحرص إيران على التأكيد لجمهورها الداخلي أنها لم تقدم تنازلات مجانية وأنها حافظت على حقوقها ومصالحها.
وأوضح العابد، أن الخطاب السياسي المتبادل بين الطرفين يرتبط في جزء كبير منه باعتبارات داخلية وحسابات تتعلق بإدارة الرأي العام، أكثر من ارتباطه بمؤشرات فعلية على انهيار مسار التفاهم أو العودة إلى التصعيد.
وأكد أن نجاح مذكرة التفاهم لن يقاس بحجم التصريحات أو التهديدات المتبادلة، وإنما بمدى التزام الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن التطبيق العملي لبنود التفاهم سيكون العامل الحاسم في تحديد مستقبل العلاقات والمفاوضات بين واشنطن وطهران.
- "استراحة لا نهاية".. ماذا يخفي تفاهم واشنطن وطهران؟
- نعمان أبو عيسى: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تحولت إلى "مذكرة سوء تفاهم"
- سليمية: نتنياهو يسعى لإفساد "مسار التفاهم" بين أمريكا وإيران
- يوسف زادة: اتفاق التفاهم بين واشنطن وطهران يؤكد خسارة الولايات المتحدة
- باحث: نتنياهو غير راضٍ عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران ويستخدم لبنان للضغط




