الثلاثاء 09/يونيو/2026 - 07:46 م 6/9/2026 7:46:53 PM
أكد سهيل دياب خبير الشؤون الإسرائيلية، أن الرؤية الأمريكية، خاصة في عهد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تقوم على أن الاستراتيجية تستهدف تحقيق أهداف اقتصادية في المقام الأول، بينما تتنوع الوسائل والأدوات المستخدمة لتحقيق هذه الأهداف.
وأوضح خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه لو بإمكان ترامب أن يحسم المواجهة مع إيران ويصل إلى أهدافه الاقتصادية من خلال ضربة عسكرية تستمر عدة أيام من دون أن تترتب عليها أضرار كبيرة، لكان فضل هذا الخيار، ما يعنى أن الهدف الاستراتيجي البعيد المدى هو هدف اقتصادي، أما الأدوات فقد تكون عسكرية، بل وقد تكون أدوات عسكرية خشنة.
وأشار إلى أن هذا يختلف عن الرؤية الإسرائيلية التي تعتبر أن القوة العسكرية هي الاستراتيجية الأولى والثانية والثالثة، وهي أيضا التكتيك وهي التفوق العسكري والفوقية العسكرية والهيمنة العسكرية.
وتابع أنه لو نجح ترامب في تحقيق أهدافه انطلاقا من العمليات العسكرية، لكان فضل ذلك إلى حد كبير، مضيفا أنه عندما يتحدث ترامب عن الانتخابات النصفية، فإنه يدرك أن نجاحه في تحقيق أهدافه والوصول إليها عبر ضربة عسكرية أو خيار عسكري حاسم كان من شأنه أن يساعده كثيرًا في تلك الانتخابات، وأن يحول جانبًا كبيرًا من الرأي العام الأمريكي إلى تأييده.













0 تعليق