أفاد موقع «أكسيوس» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى إحاطة من مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى حول خطط جديدة محتملة للتعامل مع إيران، في ظل تصاعد التوترات بين الطرفين.
وحسب التقرير، شملت الإحاطة خيارات عسكرية واستراتيجية لم يتم الكشف عن تفاصيلها، وسط ترقب واسع للتحركات المقبلة من واشنطن.
ويأتي ذلك في وقت سبق أن أعلنت إدارة ترامب أن الحرب في إيران “انتهت فعليًا” بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مطلع أبريل الماضي، مستندة إلى تفسير قانوني يهدف إلى تجنب الحاجة لموافقة الكونجرس على استمرار العمليات العسكرية، وفق ما نقلت وكالة «أسوشيتد برس».
ويعتمد البيت الأبيض في موقفه على أن وقف إطلاق النار يمثل إنهاءً عمليًا للأعمال القتالية، وهو ما أكده وزير الدفاع بيت هيجسيث خلال شهادته أمام مجلس الشيوخ، واصفًا الوضع بأنه “توقف مؤقت” للحرب.
وبناءً على هذا التفسير، ترى الإدارة الأمريكية أنها غير ملزمة بتطبيق قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، الذي يشترط الحصول على تفويض من الكونجرس لأي عملية عسكرية تتجاوز 60 يومًا، وهي المهلة التي أوشكت على الانتهاء.
وفي المقابل، أفاد مسؤول في الإدارة، رفض الكشف عن هويته، أن العمليات القتالية المباشرة توقفت منذ 7 أبريل، ما يدعم اعتبار الحرب منتهية لأغراض قانونية، رغم استمرار التوترات في بعض الممرات البحرية الاستراتيجية.
ورغم هذا الإعلان، يظل الجدل السياسي والقانوني مستمرًا داخل الولايات المتحدة، حيث يطالب عدد من النواب بموقف واضح من الإدارة، فيما يرى خبراء قانونيون أن تفسير البيت الأبيض يمثل “تأويلًا مثيرًا للجدل” لقانون صلاحيات الحرب، الذي لا ينص على إمكانية تعليق مدته بسبب وقف إطلاق نار مؤقت.

















0 تعليق