"ترامب في مأزق".. ما خيارات الرئيس الأمريكي بعد 60 يومًا من المواجهة مع إيران؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور أحمد سيد أحمد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخل المواجهة مع إيران لتحقيق أهداف رئيسية وهي: منع إيران من امتلاك السلاح النووي، القضاء على برنامجها النووي، وإنهاء برنامجها الصاروخي، إضافة إلى تفكيك علاقاتها الإقليمية، لكن بعد نحو 60 يومًا من العمليات العسكرية، لم تتحقق هذه الأهداف الأساسية، رغم تحقيق بعض النتائج الجزئية مثل استهداف قدرات عسكرية إيرانية، من بينها تدمير أجزاء من الأسطول البحري واستهداف مواقع تابعة للحرس الثوري.

وأشار خلال لقاء عبر القاهرة الإخبارية، إلى أن الحديث عن تدمير نسبة كبيرة من الصواريخ الباليستية لم يمنع استمرار إطلاقها، سواء تجاه إسرائيل أو في اتجاهات أخرى، ما يعني أن القدرة العسكرية الإيرانية لم تُشل بالكامل، ولم يتم تحقيق الردع المطلوب.

وأوضح أن ترامب، بعد فشل الأدوات العسكرية في تحقيق أهدافها، لجأ إلى المسار الدبلوماسي، لكنه طرح شروطًا وصفتها طهران بأنها تعجيزية، خاصة ما يتعلق بتصفير تخصيب اليورانيوم وتسليم المواد المخصبة، وهو ما رفضته إيران.

وأضاف أن عامل الوقت، الذي كان يُفترض أن يكون في صالح واشنطن، بدأ يتحول إلى عنصر ضغط عليها، خاصة مع استمرار الحرب دون حسم، وفشل الرهان على ضربة سريعة تدفع إيران لتقديم تنازلات.

وحذر الباحث من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع إيران إلى تسريع خطواتها نحو امتلاك سلاح نووي، خاصة في ظل امتلاكها نحو 450 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، ما يفتح الباب أمام سيناريو مشابه لما حدث مع كوريا الشمالية.

وشدد على أن ما يبدو غموضًا في مواقف ترامب هو في حقيقته ارتباك ناتج عن فشل تحقيق الأهداف العسكرية، وتعثر المسار التفاوضي، ما يضع الإدارة الأمريكية أمام خيارات محدودة ومعقدة في المرحلة المقبلة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق