الإثنين 08/يونيو/2026 - 06:24 م 6/8/2026 6:24:02 PM
أكد الدكتور رمضان قرني، الخبير في الشئون الإفريقية، أن زيارة الرئيس الإريتري أسياس أفورقي إلى القاهرة تمثل تكريسًا لنمط مهم في العلاقات المصرية الإفريقية، وهو الدبلوماسية الرئاسية.
وأوضح قرني، خلال حديثه مع عزة مصطفى في برنامج "الساعة 6" على شاشة "الحياة"، أن لإريتريا أهمية محورية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، حيث ترتبط الزيارة بملفات إقليمية بالغة الأهمية، أبرزها أمن القرن الإفريقي في ظل التحديات التي تواجه الصومال، والتأكيد على احترام سيادة الدول وقواعد القانون الدولي، إضافة إلى التعاون في مجالات التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن أمن البحر الأحمر والممرات المائية يمثل قضية جوهرية ليس لمصر وإريتريا فقط، بل لجميع الدول المتشاطئة، خاصة مع محاولات أطراف خارجية فرض نفوذها على المنطقة، لافتًا إلى أن التوافق المصري الإريتري شمل أيضًا الملف السوداني، حيث اتفق الجانبان على ضرورة وقف الحرب المستمرة منذ 3 أعوام، ومعالجة أزماتها بصورة إنسانية، مع التأكيد على الحفاظ على وحدة الدولة السودانية وسيادتها.
- مصر تحشد حلفاءها في القرن الإفريقي لمواجهة إثيوبيا
- من أزمة القرن الإفريقي إلى مواجهة دبلوماسية مفتوحة.. ماذا يحدث بين إثيوبيا ومصر والسودان وإريتريا؟
- سيادة الصومال ومنطقة القرن الإفريقي محور تباحث عطاف ونظيره الصومالي
- رمضان قرني: فرنسا تعيد صياغة سياستها الإفريقية عبر استراتيجية "كسب القلوب والعقول"
- خبير: العلاقات المصرية الجيبوتية مرشحة للتحول إلى تحالف يعيد تشكيل توازنات البحر الأحمر




