الثلاثاء 12/مايو/2026 - 08:00 م 5/12/2026 8:00:08 PM
قال الدكتور رمضان قرني، خبير الشؤون الإفريقية، إن فرنسا بدأت في إعادة تموضع سياستها داخل إفريقيا بعد خروجها من دول الساحل مثل مالي والنيجر، مشيرًا إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أطلق استراتيجية جديدة تقوم على "كسب القلوب والعقول" عبر أدوات القوة الناعمة.
وأوضح قرني، خلال حديثه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن هذه الاستراتيجية تستهدف التوسع في دول غير ناطقة بالفرنسية مثل نيجيريا وكينيا وإثيوبيا، حيث يسعى ماكرون إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والثقافية بعيدًا عن الإرث الاستعماري القديم، مضيفًا أن زيارة ماكرون لمصر وتدشين فرع جديد لجامعة سنجور في برج العرب، ثم زيارته لكينيا وإثيوبيا، تعكس توجهًا فرنسيًا جديدًا يقوم على الشراكة والتنمية والابتكار.
وأشار إلى أن تغيير اسم القمة من "القمة الفرنسية الإفريقية" إلى "إفريقيا إلى الأمام: شراكات بين الدول الأفريقية وفرنسا من أجل الابتكار والنمو" يعكس رغبة باريس في تقديم نفسها كشريك لا كقوة مهيمنة، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا في السياسة الفرنسية تجاه القارة.
















0 تعليق