عاجل
«المشاط» أمام قمة الأمن الإقليمي بالمنامة: التنمية والتكامل الاقتصادي ركيزتان لاستقرار الشرق الأوسطمشهد فلكى استثنائى.. القمر والمريخ والمشترى يتألقون فى قلب كوكبة الأسدبدء أعمال الحفر والإنشاءات بتوسعات معهد الأورام بجامعة المنوفية3 مستشفيات بالبحيرة تحصد الجائزة الماسية في علاج الجلطات المخيةمحافظ أسيوط: تخفيض محاسبة استهلاك الكهرباء للعدادات الكودية بنسبة 30%نائب وزيرة الإسكان يتفقد 6 مشروعات لمياه الشرب والصرف الصحي بالمنيا لدفع معدلات التنفيذموعد إجازة نصف العام 2027 رسميًا.. اعرف موعد بداية الإجازة والعودة للمدارس​خلال فعاليات منتدى القاهرة الثالث.. الأزمات المالية تحفز التوافق الدولي.. والخلافات السياسية تعرقل ملفات المناخ والتجارة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مع دخول فصل الصيف… خطر يتجدّد في لبنان ومناشدات للوقاية

منذ 4 شهر

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تتجدد المخاوف من اندلاع حرائق الأحراج والغابات في مختلف المناطق اللبنانية، في مشهد بات يتكرر سنويًا ويحمل معه خسائر بيئية واقتصادية كبيرة. فلبنان، الذي يُعرف بثروته الحرجية وتنوعه البيئي، يواجه تحديات متزايدة نتيجة التغير المناخي والجفاف والإهمال البشري، ما يجعل موسم الصيف فترة حساسة تستدعي أقصى درجات الحذر.

شهدت السنوات الماضية سلسلة من الحرائق التي التهمت مساحات واسعة من الأحراج، لا سيما في مناطق عكار والشمال والشوف وجزين. كما سجّل صيف عام 2025 اندلاع حرائق متكررة في عدد من المناطق اللبنانية، نتيجة موجات الحر والجفاف التي ساهمت في سرعة انتشار النيران وصعوبة السيطرة عليها.

وفي هذا السباق، أوضحت الخبير البيئي الدكتور ابراهيم حمزة أن “التغيرات المناخية أصبحت عاملًا أساسيًا في زيادة خطر الحرائق، إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة وتراجع معدلات الأمطار إلى جفاف الأعشاب والأشجار، ما يجعلها أكثر قابلية للاشتعال”. وأضاف أن لبنان يقع ضمن منطقة البحر المتوسط التي تُعد من أكثر المناطق تأثرًا بظاهرة الاحترار العالمي، الأمر الذي يطيل موسم الحرائق عامًا بعد عام.

من جهته، أكد أحمد أبو صالح أحد عناصر الدفاع المدني أن العامل البشري لا يزال السبب الرئيسي وراء معظم الحرائق، سواء من خلال رمي أعقاب السجائر في الأحراج، أو إشعال النيران للتنزه، أو حرق الأعشاب اليابسة بطريقة غير آمنة. وتُشير تقديرات رسمية إلى أن غالبية حرائق الغابات في لبنان ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالنشاط البشري.

وأفاد الخبير البيئي "بأن أضرار الحرائق لا تقتصر على خسارة الأشجار والمساحات الخضراء فحسب، بل تمتد إلى تهديد التنوع البيولوجي والقضاء على موائل العديد من الحيوانات والطيور، إضافة إلى زيادة انجراف التربة وتراجع قدرتها على الاحتفاظ بالمياه. كما تنعكس هذه الحرائق سلبًا على القطاع الزراعي والسياحة البيئية التي تشكل مصدر دخل للعديد من القرى اللبنانية".

وفي ظل هذه المخاطر، يدعو الخبير إلى تعزيز حملات التوعية وتطبيق إجراءات الوقاية، من خلال تنظيف الأحراج من الأعشاب الجافة، والإبلاغ الفوري عن أي حريق مهما كان صغيرًا، وتوفير الدعم اللازم لفرق الإطفاء والدفاع المدني.

ومع بداية صيف جديد، يبقى الحفاظ على أحراج لبنان مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين، لأن خسارة شجرة واحدة اليوم قد تحتاج إلى عشرات السنوات لتعويضها، فيما تبقى الوقاية السلاح الأكثر فاعلية لحماية ما تبقى من الثروة الخضراء في بلاد الارز.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة