هاني سليمان: المفاوضات بين واشنطن وطهران معقدة والرد الإيراني قد يتأخر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور هاني سليمان إن الموقف الحالي بين الولايات المتحدة وإيران يتسم بالسيولة والتعقيد، حيث توجد مساحة للتفاؤل بالتوصل إلى اتفاق، لكنها تقابلها عقبات كبيرة مرتبطة بالملف النووي والأموال الإيرانية المجمدة. 

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"،  أن كلا الطرفين يدرك أن العودة إلى التصعيد العسكري ستكون مكلفة للغاية، ما يفتح المجال أمام الدبلوماسية والوساطات الإقليمية لتجنب الحرب.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدم تصريحات متناقضة تجمع بين التهديد بالتصعيد العسكري والتأكيد على إمكانية التوصل إلى اتفاق، موضحًا أن هذه التصريحات جزء من إدارة المفاوضات والضغط النفسي على إيران. 

وأضاف أن خيار الحرب ما زال مطروحًا لكنه ليس أولوية، إذ أن الداخل الأمريكي والكونغرس يضغطان لتقليل احتمالات المواجهة المباشرة بسبب تداعياتها الاقتصادية والسياسية.

وأكد أن الإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأموال المجمدة يمثل مطلبًا أساسيًا لإيران، في ظل الأزمة الاقتصادية والتضخم المرتفع، مشيرًا إلى أن واشنطن تربط هذا الملف بالتزامات واضحة في البرنامج النووي. 

ولفت إلى أن مذكرة التفاهم تتضمن 15 بندًا، جرى التوافق على 10 منها، بينما بقيت 5 بنود عالقة تتعلق بالملف النووي والأموال المجمدة.

وأضاف أن مسألة نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة تبقى من أبرز نقاط الخلاف، حيث يرفض الحرس الثوري والمرشد الأعلى هذا الخيار، بينما تقترح الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدائل مثل تخفيض نسب التخصيب أو تدمير المخزون داخل إيران.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق