عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا بعنوان “الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو”، تناولت فيه تفاصيل العقوبات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل وعددًا من المسؤولين والمؤسسات السيادية.
توجه استراتيجي أمريكي يقوم على زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على النخبة الحاكمة في كوب
وأوضح التقرير أن هذه العقوبات لا تقتصر على معاقبة أفراد أو كيانات بعينها، بل تعكس توجهًا استراتيجيًا أمريكيًا يقوم على زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على النخبة الحاكمة في كوبا، في وقت تمر فيه البلاد بأزمة اقتصادية هي الأصعب منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، تشمل نقص الوقود والكهرباء والمواد الأساسية، إلى جانب تراجع السياحة وهجرة الكفاءات والشباب.
العقوبات طالت أيضًا مؤسسات أمنية وعسكرية ذات ثقل داخل النظام
وأشار التقرير إلى أن العقوبات طالت أيضًا مؤسسات أمنية وعسكرية ذات ثقل داخل النظام، في رسالة واضحة بأن الضغوط لن تقتصر على الاقتصاد، بل ستشمل البنية الصلبة التي تضمن استقرار النظام واستمراره.
هافانا ترى أن هذه السياسة تمثل محاولة لإعادة إنتاج أدوات الاحتواء التي استخدمتها واشنطن لعقود
في المقابل، ترى هافانا أن هذه السياسة تمثل محاولة لإعادة إنتاج أدوات الاحتواء التي استخدمتها واشنطن لعقود دون أن تحقق تغييرًا جوهريًا في طبيعة النظام السياسي.
الخطاب الكوبي يركز على تصوير العقوبات باعتبارها تدخلًا في الشؤون الداخلية
وأكد التقرير أن الخطاب الكوبي يركز على تصوير العقوبات باعتبارها تدخلًا في الشؤون الداخلية ومحاولة لفرض إرادة خارجية، وهو ما يساعد القيادة على الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وإلقاء جانب من مسؤولية الأزمة الاقتصادية على الحصار الأمريكي.
مرحلة جديدة من حرب استنزاف سياسية واقتصادية طويلة الأمد
وأشار التقرير إلى أن العقوبات الأخيرة لا تبدو مقدمة لانهيار وشيك للنظام الكوبي، بل تمثل مرحلة جديدة من حرب استنزاف سياسية واقتصادية طويلة الأمد، حيث تبقى الأزمة مرشحة للاستمرار كصراع على الإرادة والقدرة على التحمل أكثر من كونها مواجهة قابلة للحسم السريع.













0 تعليق