سيدة تطالب بإثبات زواجها العرفي: أفنيت عمري فى رعاية ابنيه ثم تخلى عني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رفعت سيدة دعوى قضائية فى محكمة الأسرة بالقاهرة للمطالبة بإثبات زواجها العرفى من رجل استمرت علاقتها الزوجية معه لمدة ١٠ سنوات كاملة، مؤكدة أنها ستستعين بعدد من الشهود من الجيران وسكان المنطقة محل إقامتهما؛ لإثبات صحة الزواج والعلاقة التى جمعتهما طوال تلك السنوات. 

قالت «جيهان.م» فى تفاصيل دعواها: «تُوفى زوجى الأول بعد أربع سنوات فقط من زواجنا، وترك لى ابنين كانا فى حاجة دائمة للرعاية والاهتمام، وقتها رفضت فكرة الزواج مرة أخرى، رغم أن عمرى لم يكن قد تجاوز العشرين عامًا، وقررت التفرغ لتربية ابنىَّ وحمايتهما وتوفير حياة مستقرة لهما».

وأضافت:«عملت فى أكثر من مكان وتحملت مسئوليات كبيرة من أجل توفير احتياجات ابنىَّ ومتطلباتهما اليومية، ولم أبخل عليهما بشىء رغم صعوبة الظروف المعيشية التى مررت بها خلال تلك الفترة». 

وتابعت فى دعواها: «بعد سنوات طويلة كبر ابناى وأصبح لكل منهما حياته الخاصة ومسئولياته، وشعرت وقتها بالوحدة الشديدة، خاصة بعدما قضيت عمرى كله فى تربيتهما والاهتمام بهما، وخلال عملى تعرفت على زميل مطلق لديه ولد وبنت، وكانت والدتهما قد تركتهما وتزوجت شخصًا آخر، فطلب منى الزواج حتى أساعده فى رعاية ابنيه وتربيتهما». 

وأشارت إلى أنها وافقت على الزواج منه بعقد زواج عرفيًا فقط، وكان السبب فى ذلك استمرار صرف معاش زوجها المتوفى، الذى تعتمد عليه بشكل أساسى فى الإنفاق على ابنيها وتلبية احتياجاتهما المعيشية والتعليمية، مضيفة: أصبحت أقضى وقتى بين منزل ابنىَّ ومنزل زوجى العرفى، وتوليت مسئولية تربية ابنيه ورعايتهما وكأنهما ابناى تمامًا، لكن طوال هذه السنوات لم أشعر يومًا بأن لى مكانة الزوجة الحقيقية فى حياته، فعلى مدار عشر سنوات لم يشترِ لى جلبابًا واحدًا فى أى مناسبة، ولم يوفر لى أى احتياجات شخصية، وكأن وجودى فى المنزل كان فقط لخدمة ابنيه والقيام بأعمال المنزل. 

واستطردت: كنت أقول له دائمًا إننى أشعر بأننى على ذمته فقط من أجل تنظيف المنزل وإعداد الطعام لابنيه، وليس كزوجة لها حقوق وواجبات، ومع مرور الوقت نشبت بيننا خلافات ومشكلات كثيرة بسبب رفضه الإنفاق على أو تحمل أى مسئولية تجاهى.

وقالت: منذ عام تقريبًا تعرضت لحادث تصادم أثناء استقلالى توك توك، ما أسفر عن إصابتى بإصابات بالغة استدعت إجراء جراحة لتركيب شرائح ومسامير فى ذراعى، وتسبب لى فى عجز دائم أثر على قدرتى على العمل وممارسة حياتى بشكل طبيعى.

وأوضحت أن الحادث كان كبيرًا جدًا، واضطررت إلى إنفاق كل ما أمتلكه من أموال على الجراحة والعلاج الطبيعى والأدوية اللازمة، ورغم ذلك رفض زوجى مساعدتى أو الوقوف إلى جانبى، وعندما طلبت منه المساهمة فى تكاليف العلاج قال لى: «دى فلوس ولادى وهُما أولى بيها، ورفض إعطائى أى مبالغ مالية تساعدنى فى العلاج».

وأضافت: لم يكتفِ برفض مساعدتى ماديًا فقط، بل تجاهل حالتى الصحية تمامًا، وطلب منى الإقامة فى شقة ابنىَّ بحجة أنه وابناه يحتاجون إلى مَن يخدمهم داخل المنزل، وليس لديهم الوقت أو القدرة على رعايتى خلال فترة مرضى.

واختتمت السيدة دعواها قائلة: بعد كل ما قدمته له ولابنيه طوال عشر سنوات، فوجئت برغبته فى إنهاء الزواج العرفى، مضيفًا: «مبقاش فى منك منفعة»، عندها شعرت بالغدر والخيانة، وطالبته بحقوقى ومستحقاتى عما قدمته طوال تلك السنوات لكنه رفض تمامًا، وتعامل معى وكأن كل ما بيننا لم يكن موجودًا من الأساس، لذلك لجأت إلى القضاء لإثبات زواجى والحصول على حقوقى القانونية. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق