الجولة الرابعة من المحادثات اللبنانية- الاسرائيلية تنعقد اليوم ..ترامب "يوضح" حدود وقف النار ولا يتراجع

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
إنتهى يوم التهديدات المتبادلة بين تل أبيب وطهران بإعلان مفاجئ للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو خفض للقتال في لبنان حيث قال  «أجريت للتو اتصالاً مثمراً مع نتنياهو، وقد أكّد لي أنه لن يرسل أي قوات إلى بيروت وأن أي قوات كانت في طريقها قد أُعيدت».

Advertisement

وأضاف ترامب: «كما أُجريت اتصالاً جيداً للغاية مع «حزب الله» عبر ممثلين رفيعي المستوى، واتفقوا على وقف إطلاق النار تماماً، فإسرائيل لن تهاجم «حزب الله»، وهو لن يهاجم إسرائيل».
وليلا عدل ترامب  موقفه بالقول:"أجريتُ اليوم محادثةً مع "بيبي" نتنياهو، وطلبتُ منه عدم شنِّ غارةٍ واسعة النطاق على بيروت في لبنان؛ فقام بسحب قواته. شكراً لك يا "بيبي"! كما أجريتُ محادثةً مع ممثلين عن قادة "حزب الله"، وقد وافقوا على التوقف عن إطلاق النار باتجاه إسرائيل وجنودها. وبالمثل، وافقت إسرائيل على التوقف عن إطلاق النار باتجاههم. لنرَ إلى متى سيستمرُّ هذا الأمر — ونأملُ أن يستمرَّ إلى الأبد!"…
هذا الإعلان ترامن مع تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني بالدخول على خط التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان، والتلويح باستهداف المستوطنات الإسرائيلية.
والبارز في هذا السياق، أن الرئيس ترامب، بعد إعلانه وقف النار، أجرى اتصالاً بسفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوّض حول هذا الموضوع، وأعقب ذلك اجتماع بينها وبين سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.
وأوفد الرئيس بري أمس إلى الدوحة، معاونه السياسي النائب علي حسن خليل للاطلاع على دور قطر في المساعي بين الأميركيين والإيرانيين، حيث من المقرر أن يعقد اجتماعات مع مسؤولين قطريين لبحث الجهود المتعلقة بملف لبنان.
وكان رئيس الجمهورية جوزاف عون، اعلن أمام زواره أمس، أن «التفاوض أسلم من الحرب، إذ رأينا ولا زلنا نرى ويلات الحرب ونتائجها إلا أنه لن يحل المشكلة خلال لحظات، بل هو مسار يحتاج إلى وقت، ونحن ليس لدينا خيار آخر».
وأضاف: «للأسف البعض يعتبر أن التفاوض استسلام، إلا أنه ليس كذلك، كما هو ليس تنازلاً بل حل لإيقاف الحروب بأقل ضرر ممكن» مشدداً على أنه «لن نتراجع عن خيارنا، وجميعنا في لبنان كمسؤولين نبذل المستحيل»، قائلاً: «قد تتعرقل المفاوضات أو تتأخر عن بلوغ الهدف الذي نريده لكنها تسير».
واعتبر أن «كل الأمور يتم حلها بالتفاوض مهما طالت، والحرب لن تصل بنتيجة لكافة أطرافها»، مشدداً على أن «الجيش لم يعلن أن منطقة الجنوب أصبحت منزوعة وخالية من السلاح، ووفقاً للمفهوم العسكري لقد أصبحت هناك سيطرة عملياتية على المنطقة من قبل الجيش، فإخلاء الجنوب من السلاح يحتاج إلى وقت في ظل الطبيعة الجغرافية لهذه الأرض الغنية بالجبال والوديان، والجيش قام بواجباته في هذا المجال».
وأوضح أن «الصواريخ التي أُطلقت في بداية الحرب كانت من منطقة شمال الليطاني، وعلينا التوضيح أيضاً أن الإسرائيلي من جهته لم يساعد على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بموجبه كان على إسرائيل إخلاء النقاط الخمس التي احتلتها إلا أنها استمرت بعملياتها العسكرية وقصف القرى تحت حجة الدفاع عن النفس».

وعبّر مسؤول بارز عن عن مخاوف جديّة من نوايا إسرائيل. وقال:إن  التصعيد يزامن المفاوضات، بصورة تبدو متعمّدة، بدءاً من الجولة العسكرية التي انعقدت في البنتاغون، وصولاً إلى مفاوضات اليوم»، وأياً كان مصدر هذا التصعيد فإنّه «يشكّل تصويباً مباشراً على المفاوضات، لأنّه قد يستبطن في خلفيّته في هذا التوقيت بالذات أمرين: الأول، محاولة إسرائيلية لفرض وقائع لمصلحتها تعزّز غلبتها وشروطها وتعمّق توغّلاتها، وتؤكّد الفصل بين المسارين اللبناني والإيراني، وتمنع شموله بمندرجات اتفاق الإطار المتوقع بلوغه بين الولايات المتحدة وإيران. والثاني: المماطلة للإطالة لأنّه من خلال ما خلصت إليه جولات المفاوضات السابقة، لم يلحظ المفاوض اللبناني لدى الجانب الإسرائيلي سوى إرادة تعطيل أو تشويش أو تأثير سلبي عليها وقطع الطريق على إيجابيات محتملة، بل وانحرافها نحو أفق مسدود، ومن هنا يأتي رفضها لوقف إطلاق النار وإغراق طاولة المفاوضات بشروط وطروحات واقتراحات ومطالب من لبنان بما ليست هي قادرة على القيام به».
وتعقد اليوم الجولة الرابعة من المحادثات اللبنانية- الاسرائيلية في مقر الخارجية الاميركية، برعاية وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو.
‎ووفق مصادر مطلعة، يتوقع الجانب اللبناني ان يعلن وقف النار بعد جولة التفاوض، واذا تم وقف النار سينطلق الوفد اللبناني من طرح ترتيبات الانسحاب الاسرائيلي، وتاكيد قدرة الجيش على الانتشار حتى الحدود الدولية، وفق الخطة الخماسية السابقة. في المقابل فان وفد العدو الاسرائيلي سيضع امام المفاوض اللبناني معادلات صعبة، خصوصا ربط اي انسحاب من الاراضي اللبنانية بتقدم الجيش اللبناني بنزع ملموس لسلاح حزب الله مع الابقاء على حرية العمل الجوي، وفرض التفاهم على كيفية ادارة منطقة امنية على طول الحدود، وهي افكار غير قابلة للتطبيق لبنانيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق