الثلاثاء 02/يونيو/2026 - 02:30 ص 6/2/2026 2:30:59 AM
كشفت الفنانة مي عزالدين، تفاصيل تجربتها مع الفنان محمد سعد في فيلم “بوحة”، مؤكدة أن أكثر ما ميز التجربة هو الأجواء التي سادت كواليس العمل، مشيرة إلى أن الفنان محمد سعد، يمتلك طاقة استثنائية كممثل، وأن أجواء التصوير كانت مليئة بالمرح لدرجة أنها كانت تضحك كثيرًا في الكواليس وتفقد تركيزها أحيانًا بسبب كثرة المواقف الطريفة.
وأضافت عزالدين، خلال حوارها ببرنامج “صاحبة السعادة”، والمذاع عبر فضائية dmc، أنها كانت تتعامل بعفوية أكبر من المعتاد أثناء التصوير، مشيرة إلى أن تلك التجربة علمتها أن الممثل عندما يتخلص من التوتر ويترك لنفسه مساحة من التلقائية قد يقدم أداءً أفضل وأكثر صدقًا، مؤكدة أنها كانت سعيدة للغاية بكواليس الفيلم، لافتة إلى أن تجسيد الشخصيات الشعبية لم يكن يمثل صعوبة كبيرة بالنسبة لها.
وعن مشهد الحريق بالفيلم “حريق الزريبة”، قالت: "إحنا طالعين نجري وأنا دخلت لحد الجاموسة، فبيقول لي إنتي بتعملي إيه؟ قلت له بعمل المشهد بمصداقية"، موضحة أنها كانت مندمجة للغاية في الأداء لدرجة أنها لم تنتبه لاقتراب الجاموسة منها أثناء التصوير، وهو ما تسبب في حالة من الضحك بين فريق العمل، خاصة بعدما وصفها محمد سعد مازحًا بأنها تتصرف باندفاع شديد أثناء تنفيذ المشاهد.
كواليس مشهد ضربها برفقة لبلبة في الفيلم
وكشفت كواليس مشهد الضرب الذي جمعها بالفنانة لبلبة، موضحة أن فريق العمل جهز مسبقًا آثار الكدمات المطلوبة لخدمة المشهد، وعندما شاهد محمد سعد النتيجة أبدى دهشته من استعدادها للظهور بهذا الشكل من أجل الدور، مشيرة إلى أن محمد سعد أثنى على عدم انشغالها بمظهرها الخارجي أثناء التصوير.

















0 تعليق