أقامت مساء أمس، كنيسة السيدة العذراء مريم والملاك غبريال والقديس بشنونة بمنشية حلوان، احتفالية كبرى بمناسبة عشية عيد استشهاد شفيعها القديس بشنونة المقاري، بالتزامن مع عشية عيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر.
استهلت الكنيسة احتفالاتها بصلاة السجدة، أعقبها رفع بخور العشية، وسط مشاركة شعبية واسعة من أبناء الإيبارشية.
وشهد الحفل حضور الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها، وبمشاركة لفيف من الآباء الكهنة الذين شاركوا نيافته في طقس تطييب رفات القديس بشنونة المقاري.
كما أضفى كورال الكنيسة (بي فاي شينوفي) لمسة ملائكية على الأمسية بتقديمه باقة من التراتيل الروحية والتسابيح المبهجة.
خلال الاحتفالية، ألقى الأنبا ميخائيل كلمة روحية مستوحاة من الآية الإنجيلية: "مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ" (رؤ 2: 29)، وتناول نيافته الكلمة عبر محورين رئيسيين حديث الله مع الإنسان (رسائل الروح لك)
وأوضح أن روح الله يخاطب كل مؤمن عبر سبع رسائل وتوجيهات مباشرة بالعودة للمحبة الأولى حيث روح الله يعلم أعمالك، تعبك، وجهادك، لكنه يعتب عليك للتراجع عن أمور روحية صالحة كنت تصنعها في الماضي.
كما دعا إلى ضرورة اليقين بمحبة الله تذكر دائمًا قول الرب: "أنا قد أحببتك"، الثبات: ضرورة الاستقرار والنمو في حياة الفضيلة، مع تجنب معوقات سماع صوت الله (الآفات والحلول)
كما حدد ثلاثة عوائق رئيسية تحجب صوت الله عن قلب الإنسان، واضعًا العلاج الروحي لكل منها: - الانشغال حيث تشتت الفكر في هموم الحياة ومشاغلها، والحل في "الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلَا تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ" والكبرياء والذات حيث الاعتماد على الحكمة البشرية ورفض التوجيه، والحل في "تَكَلَّمْ يَا رَبُّ لأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ" (١صم٣: ٩).


















0 تعليق