أكد الدكتور فرج عبدالله، الخبير الاقتصادي، أن نموذج المناطق الاقتصادية في مصر يمثل تحولًا عمليًا في فلسفة جذب الاستثمار، حيث انتقل من الحوافز النظرية إلى بيئة تشغيلية جاهزة وسريعة، مشيرًا إلى أن هذا النموذج يحاكي تجارب ناجحة في اقتصادات جنوب شرق آسيا وعدد من الدول الأوروبية.
وأوضح، في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعد مثالًا بارزًا، إذ تجمع بين موقعها الاستراتيجي المرتبط بالشريان الملاحي العالمي وبين قدرتها على استقطاب استثمارات نوعية في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية بعد أزمة كورونا وحرب أوكرانيا.
وأضاف أن المنطقة تستهدف صناعات متقدمة ومستدامة مثل الهيدروجين الأخضر، الأمونيا، السيارات الكهربائية، وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب تعزيز القيمة المضافة للمنتج المحلي وربطه بسلاسل الإمداد العالمية.
وأشار عبدالله إلى أن جذب هذه الاستثمارات عالية القيمة يتطلب برامج تدريب وتأهيل موازية للعمالة المصرية، مؤكدًا أن بروتوكولات التعاون مع المستثمرين تتضمن نقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر المحلية، ما يخلق طفرة في المهارات ويعزز فرص التشغيل.
واختتم قائلًا إن مصر تسعى بشكل جاد خلال السنوات المقبلة إلى استقطاب صناعات ذات أولوية للاقتصاد الوطني، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي ويعزز موقعها كمركز إقليمي في سلاسل الإمداد العالمية.
- البنك الدولي يحذر من صدمات الإمداد العالمية وتداعيات التضخم في الشرق الأوسط وأفريقيا
- منتدى مصر 2026.. كيف يتحول البرنامج الوطني للنمو إلى واقع يلمسه المواطن؟ خبير يشرح
- من الاستقرار لزيادة الإنتاج.. ما الذي يحتاجه الاقتصاد بعد منتدى 2026؟ خبير يكشف
- نائب رئيس الوزراء يعلن موعد إطلاق التفاصيل الكاملة لبرنامج التحول الاقتصادي
- صندوق النقد العربي يحتفل باليوبيل الذهبي.. 50 عامًا في خدمة الاستقرار المالي






