القرعون تحت النار.. لماذا الآن؟

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
يقرأ مصدر عسكري ما جرى في محيط سد القرعون على أنه ليس مجرد استهداف عابر لدراجة نارية أو نقطة محددة، بل جزء من تبدّل واضح في خريطة الضغط الإسرائيلي، من الجنوب المباشر إلى البقاع الغربي، وتحديداً إلى المنطقة الواقعة بين القرعون ومشغرة وسحمر.

Advertisement


وقال المصدر،  لـ"لبنان24"، من يراجع الخريطة يدرك أن هذه البقعة ليست هامشية. السد يقع على عقدة جغرافية حساسة، قريبة من بلدات سبق أن دخلت دائرة التهديد الإسرائيلي، وتتحكم بمسارات حركة داخلية بين البقاع الغربي والقرى المتصلة بخط الجنوب. لذلك، فإن تكرار الغارات حول القرعون في هذه اللحظة يحمل رسالة مزدوجة، ضرب الحركة الميدانية من جهة، ورفع مستوى الضغط النفسي والأمني على بيئة كاملة من جهة ثانية.

وبحسب المصدر، فإن خطورة ما جرى لا تكمن فقط في عدد الغارات، بل في استهداف المنطقة بعد وصول فرق الإنقاذ، ما يعكس محاولة لإرباك الاستجابة الميدانية وإبقاء المنطقة تحت النار. ويشير المصدر إلى أن اختيار محيط السد، وسط تهديدات إسرائيلية متصاعدة لسحمر ومشغرة، يوحي بأن إسرائيل تتعامل مع البقاع الغربي كمساحة ضغط جديدة، لا كساحة خلفية بعيدة عن المواجهة.


وكان قد شهد محيط سد القرعون ليلة عنيفة، مع تنفيذ الطيران الإسرائيلي أكثر من 6 غارات منذ الصبح، في هجوم غير مسبوق على المنطقة. وبحسب المعلومات، استهدفت مسيّرة دراجة نارية في محيط محطة عميص في القرعون قرب السد، ما أدى إلى وقوع إصابة. وحين وصلت فرق الإنقاذ إلى المكان، تعرّضت المنطقة لاستهداف جديد، ما أدى إلى سقوط جرحى.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق