الثلاثاء 26/مايو/2026 - 06:00 م 5/26/2026 6:00:18 PM
للعام الثالث على التوالي تغيب مظاهر عيد الأضحى عن قطاع غزة، حيث لا أسواق مزدهرة ولا أصوات أطفال تنتظر ملابس جديدة أو ألعاب صغيرة، بل مشاهد ثقيلة من القصف والدمار والفقدان، بحسب تقرير قناة "إكسترا نيوز".
يستقبل أهالي غزة العيد بين خيام النزوح وأقسام الطوارئ وركام البيوت المهدمة، لتختلط أجواء العيد بصوت الانفجارات وتتحول لحظات الفرح إلى وداع للشهداء وبحث عن المفقودين.
الأطفال الذين كانوا ينتظرون العيد بأحلام بسيطة باغتهم الموت، فيما تتواصل مشاهد الآباء المكلومين ودموع الأمهات في ظل مأساة إنسانية مستمرة وعجز دولي عن وقف نزيف الدم.
وفي الضفة الغربية، يواجه الفلسطينيون ظروفًا إنسانية واقتصادية صعبة مع استمرار انتهاكات الاحتلال، لتزداد قتامة المشهد يومًا بعد يوم، ويظل العيد مناسبة يغيب عنها الفرح تحت وطأة الحرب والتهجير.














0 تعليق