الثلاثاء 26/مايو/2026 - 06:27 م 5/26/2026 6:27:20 PM
قال الدكتور وائل العبد، خبير العلاقات الدولية، إن الإجراءات الأوروبية لمواجهة جماعة الإخوان الإرهابية جاءت متأخرة نسبيًا، بعدما تمكنت الجماعة من تأسيس مؤسسات اقتصادية ومراكز ثقافية ومدارس تعمل كواجهات لأنشطتها، مؤكدًا أن التحدي الأكبر أمام أوروبا يكمن في إثبات الانتماء القانوني لهذه الكيانات للإخوان، إذ غالبًا ما تعمل تحت أسماء مختلفة أو جمعيات خيرية.
وأشار العبد، في حديثه لقناة "النيل للأخبار"، إلى أن الحل يكمن في مراقبة مصادر التمويل، سواء عبر التبرعات الفردية أو التحويلات المالية المشبوهة، إلى جانب تعزيز الوعي والثقافة الإسلامية الصحيحة داخل المجتمعات الأوروبية، مضيفًا أن المواجهة لا تقتصر على البعد الأمني، بل تشمل أيضًا البعد الفكري والثقافي، خاصة في ظل استغلال الجماعة لوسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد الشباب والتأثير على أفكارهم.
وشدد على أن الجيل الأكثر استخدامًا للتكنولوجيا يمثل الهدف الأساسي لهذه الجماعات، ما يجعل المواجهة الفكرية والإعلامية ضرورة بجانب الإجراءات الأمنية.

















0 تعليق