عاجل
جامعة الإسكندرية تطلق قافلة طبية لمصانع برج العرب لتوقيع الكشف على 746 حالة مجانًا (صور)موعد بداية الترم الثاني 2027.. هل تبدأ الدراسة قبل شهر رمضان؟حالة الطقس لمدة أسبوع في مصر.. درجات الحرارة من 25 أكتوبر حتى 1 نوفمبر 2026تصاعد التوترات الدولية.. مواجهات عسكرية وتحركات سياسية على جبهات متعددةتراجعات حادة لمؤشرات البورصة بمستهل تعاملات الأسبوعتطعيم مليون و200 ألف طفل.. انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة بالقليوبيةجولات ميدانية مكثفة لمديري الإدارات التعليمية بالأقصر لمتابعة انتظام الدراسة.. صورإدارة مرور الشرقية تواصل حملاتها اليومية على الطرق لضبط المخالفات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"أيلول أسود".. هذا ما كشفه خرق "حزب الله"!

2024/09/22
"أيلول أسود" يعيشه "حزب الله" بكافة المقاييس، أمنياً وعسكرياً واستخباراتياً وذلك عقب الإستهدافات الاسرائيلية التي طالت أجهزة اتصاله وصولاً إلى عملية الاغتيال التي استهدفت كبار قادته المجتمعين في الضاحية الجنوبية لبيروت، وعلى رأسهم الشهيد إبراهيم عقيل.

العملية التي استهدفت أبرز مسؤولي "حزب الله" يوم أمس "قاصمة للظهر" تماماً، فيما الأمر الذي يحتاج إلى إجابة حاسمة وشافية هو التالي: من هو الذي سرّب معلومة اجتماع "قادة الرضوان" في الضاحية للإسرائيليين؟ ألم يحن الوقت لاكتشاف شبكة العملاء التي ساهمت بتصفية كبار قادة "حزب الله" الواحد تلو الآخر؟
الصمود الذي يحاول الحزب تثبيته وترسيخه في وجه إسرائيل تقاطعه الأسئلة المطروحة، فالضغط بات كبيراً ضمن البيئة الحاضنة وتحديداً باتجاه الحصول على إجابات شافية عما يقوم به الحزب داخلياً لاكتشاف المتورطين بتسريب المعلومات عن قادته وتحركاتهم واجتماعاتهم وحتى عن الخطط العسكرية.
ما يظهر بعد الاستهدافات وتفجيرات أجهزة اللاسلكي أن "حزب الله" لم يستطع بتاتاً التغلب على التفوق الإستخباراتي الإسرائيلي، فالجولات التي خسرها صعبة جداً أمنياً وقيادياً، وما يبقى عليه الآن هو تكريس كافة جهوده لإعادة إحياء نفسه استخباراتياً، إلا أن المعضلة تكمن في أمر خطير وهو إن كان المتورطون بالتسريبات هم من أساس أمن "حزب الله" أو من العناصر الذين يعلمون تماماً بتحركات قادة الحزب أو على الأقل "وجوههم وخططهم".
عملياً، باتت كل سيناريوهات "الخرق" مطروحة، وما يضع "حزب الله" أمام حافة الإهتزاز هو عدم قدرته حتى الآن على ضبط الإنفلات الأمني داخله، ما يكشف عن ثغرات خطيرة لا يمكن الوقوف عندها بشكلٍ عادي، بل تستدعي "إعادة هيكلة جديدة".
هنا، تقول مصادر مطلعة على أجواء "حزب الله" لـ"لبنان24" إنَّ اغتيال عقيل يكشف عن ثغرة أمنية داخل بنيان الحزب باتت تطالُ "ثقة قادته ببعضهم البعض"، مشيرة إلى أن حديث نصرالله عن جعل الرد على تفجيرات أجهزة اللاسلكي ضمن أصغر دائرة، كان مؤشراً على أن هناك "أزمة ثقة" يعيشها حزب الله بشكل كبير، وهنا الأمر الخطير جداً.
بشكلٍ أو بآخر، ما يظهر هنا هو أن "حزب الله" يحتاج إلى رقابة داخلية فوق الرقابة المفروضة على قادته، ولكن.. من سيُمسك بزمام هذا الأمر؟ السؤال هذا بديهي لكنه في الوقت نفسه يُثير تساؤلات حول مدى "وفاء" تلك الجهة الرقابية. هنا، وبمجرد الحديث عن هذا الأمر، يظهر لنا بشكلٍ قاطع أن إسرائيل تحاول تفتيت "حزب الله" من الداخل عبر أمرين أساسيين: الأول وهو زرع الخوف والشكوك بين أفراد وقادة وعناصر "حزب الله" بسبب الخروقات التي حصلت، في حين أن الأمر الثاني يرتبط بزيادة حالة الإرباك ضمن القاعدة القيادية العليا للحزب، وبالتالي استهداف كبار قادة المجلس الجهادي أمثال عقيل والشهيد فؤاد شكر لجعل "العقول الرئيسية" غائبة تماماً عن أي مشهدية عسكرية قد تؤذي إسرائيل.
لهذا السبب وغيره، أصبح من اللازم تماماً على "حزب الله" إعادة تقييم وضعه بكافة المقاييس لسبب واحد وهو أن الإستمرار بهذه الوتيرة من الخرق ستعني انتقال الأمور إلى مرحلة أكثر تعقيداً، وبالتالي خسارة قادة كبار كانوا يخططون لاقتحام إسرائيل، الحلم الذي رسمه عقيل وحلم به نصرالله، لكنه لم يتحقق حتى الآن ولن يتحقق إن بقي الحزب أمام مرحلة خطيرة استخباراتياً.
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة