من تسرب الكلور إلى الاستنفار الكامل.. الإسماعيلية تطوى ساعات القلق وتؤكد استقرار الأوضاع

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت محافظة الإسماعيلية، حالة من الاستنفار الواسع عقب وقوع حادث تسرب غاز الكلور داخل محطة مياه الشرب المرشحة بطريق أم كلثوم بنطاق حي أول، وهي الواقعة التي امتدت آثارها إلى منطقة البهتيني وعدد من المناطق المجاورة، وأثارت حالة من القلق بين المواطنين قبل أن تتم السيطرة عليها خلال وقت قياسي.

القصة الكاملة

بدأت تفاصيل الحادث عندما تلقت الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بلاغًا في تمام الساعة 3:30 صباحًا يفيد بحدوث تسرب لغاز الكلور أثناء التشغيل التجريبي للمحطة، نتيجة كسر مفاجئ في إحدى أسطوانات الكلور المستخدمة داخل المنظومة.

 ومع انتشار رائحة الغاز في محيط المنطقة، بدأت تظهر حالات اختناق وضيق في التنفس بين عدد من الأهالي والعاملين بالموقع، ما دفع إلى التحرك الفوري من جميع الأجهزة المعنية.

ودفعت هيئة الإسعاف بـ15 سيارة إسعاف وصلت إلى موقع الحادث خلال دقائق، إلى جانب سيارتي حماية مدنية، حيث جرى نقل المصابين إلى مجمع الإسماعيلية الطبي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تم فرض كردون أمني محكم حول محطة المياه لمنع اقتراب المواطنين وتأمين محيط الحادث بشكل كامل.

كما لجأت الجهات التنفيذية إلى إجراءات احترازية عاجلة، شملت استخدام مكبرات الصوت في المساجد المحيطة لتنبيه المواطنين بضرورة الابتعاد عن موقع التسرب، ورفع درجة الحذر داخل المناطق القريبة، وهو ما ساهم في الحد من تفاقم الموقف وتقليل المخاطر على السكان.

وبحسب البيانات الرسمية، بلغ عدد المصابين 107 حالات اختناق، تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، حيث تم التعامل معهم طبيًا بشكل عاجل داخل المجمع الطبي بالإسماعيلية، وخضعوا للفحوصات والإسعافات اللازمة، قبل أن يغادروا المستشفى جميعًا بعد تحسن حالتهم الصحية بشكل كامل، دون تسجيل أي إصابات خطيرة أو مضاعفات.

أعلن بيان صادر عن محافظة الإسماعيلية انتهاء أعمال السيطرة والإصلاح خلال وقت وجيز، حيث نجحت الفرق الفنية في احتواء التسرب بشكل كامل والتأكد من توقف أي انبعاثات لغاز الكلور، مع استقرار الأوضاع داخل المنطقة وعودة الهدوء تدريجيًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق