عرضت فضائية القاهرة الإخبارية تقريرا تليفزيونيًا بعنوان “منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ صحية بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية”.
عاد فيروس إيبولا ليثير المخاوف في جمهورية الكنغو الديمقراطية بعد إعلان السلطات الصحية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض تسجيل تفش جديد شرقي البلاد وسط تحذيرات من اتساع نطاق العدوى عبر الحدود نحو دول الجوار لاسيما، أغندا وجنوب السودان.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن تفشي الحلي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا ويتركز التفشي في مناطق داخل إيطوري شرقي الكنغو الديمقراطية التي تعاني أصلًا من اضطرابات أمنية وصعوبات لوجستية تعيق عمليات الرصد وتتبع المخالطين.
وعلى أثر التفشي تعقد الهيئات الصحية الأفريقية اجتمعات طارئة مع حكومات المنطقة وشركاء دوليين لتعزيز المراقبة الحدودية والاستجابة الطبية وتتمثل خطورة إيبولا في أنه فيروس من عائلة الفيروسات الخيطية وينتقل عبر ملامسة سوائل أجسام المصابين أو المتوفين بالمرض من البشر أو أجسام الحيوانات الحية والنافقة.
وتتطور أعراضه إلى حم حادة ونزيف داخلي وفشل في وظائف الأعضاء مع معدلات وفاة قد تصل إلى 90 % في حال غياب العلاج والرعاية السريعة، وليس هذا التفشي الأول لإيبولا في الكنغو الديمقراطية التي تعد إحدى أكثر الدول تعرضا للوباء قرب نار إيبولا ومن هنا جاء اسمه.
ويعتقد حسب منظمة الصحة العالمية أن خفافيش الفاكهة هي العائل الطبيعي للفيروس إلا أن العدوى يمكن أن تنتقل أيضا من قردة الشمبانزي أو الغوريلات أو ظباء الغابات.
https://www.youtube.com/embed/UFq1QPRDvA8
- الصحة العالمية: 3 آلاف من العاملين بالقطاع الصحي في الكونغو الديمقراطية تلقوا لقاح إيبولا
- ارتفاع وفيات فيروس "الإيبولا" في الكونغو الديمقراطية إلى 506
- إصابات "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية تتجاوز الألف
- مدير منظمة الصحة العالمية يعلن وصول إيبولا إلى أوغندا ثاني بلد متضرر بالوباء بعد الكونغو الديمقراطية
- الصحة العالمية تسابق الزمن لتطوير لقاحات مواجهة لسلالة فيروس "إيبولا بونديبوجيو"




