السبت 16/مايو/2026 - 02:43 م 5/16/2026 2:43:44 PM
قال الدكتور محمود الأفندي، الأكاديمي والباحث السياسي، إن استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا يعود إلى تحول ساحة المعركة إلى “حرب استنزاف” تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيرة والتكنولوجيا العسكرية، ما جعل حسم الصراع أمرًا مؤجلًا في الوقت الراهن.
وأضاف الأفندي، في مداخلة لفضائية "إكسترا نيوز"، أن أوكرانيا تحولت إلى ما يشبه “المركز الخلفي” للعمليات العسكرية، مع وجود دعم خارجي واسع في مجال تصنيع وتطوير المسيرات، وهو ما ساهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد فرص الحسم العسكري السريع.
وأشار إلى أن هذا التطور دفع روسيا إلى تعديل استراتيجيتها العسكرية والتركيز على ضربات أوسع وأعمق، في ظل ما وصفه بتوسع الدعم الأوروبي لكييف، معتبرًا أن ذلك أدى إلى انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة من “حرب المسيرات”.
وأوضح أن الحسم العسكري الذي كان متوقعًا في وقت سابق تأجل نتيجة هذا التغير في طبيعة القتال، لافتًا إلى أن المسار الحالي قد يفتح الباب أمام تحركات دبلوماسية دولية، في ظل لقاءات واتصالات بين قادة دوليين تهدف إلى احتواء التصعيد وإعادة ضبط مسار الأزمة.















0 تعليق