الأولى فى الدلتا والثالثة بمصر.. جامعة الزقازيق تدشن وحدة تدريب أطباء الأنف والاذن والحنجرة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في طفرة طبية وتعليمية غير مسبوقة بقطاع الرعاية الصحية بإقليم الدلتا، أعلنت مستشفيات جامعة الزقازيق عن بدء التشغيل الرسمي للوحدة المستحدثة لتدريب أطباء الأنف والأذن والحنجرة، والتي تُعد الأولى من نوعها على مستوى محافظات الدلتا، والثالثة بجمهورية مصر العربية بعد مدينتي القاهرة والإسكندرية، لتصبح بمثابة منصة إقليمية لصقل مهارات الجراحين الشباب والوافدين بفضل ما تمتلكه من تقنيات ومعدات تكنولوجية متطورة.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور طارق عبد الظاهر، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفيات جامعة الزقازيق، بأن الوحدة الجديدة تمثل نقلة نوعية في منظومة التعليم الطبي المستمر، مشيرًا إلى أن الهدف الأسمى من إنشائها هو إتاحة الفرصة كاملة أمام الأطباء الذين يبدأون حياتهم العملية، وكذلك الأطباء الممارسين المقبلين على جراحات كبرى ودقيقة، لتلقي تدريبات مكثفة تجمع بين الشقين النظري والعملي بداخل المحافظة دون تكبيدهم مشقة وعناء السفر خارج الإقليم أو إلى العاصمة.

وأضاف الدكتور طارق عبد الظاهر فى تصريحاتوصحفية خاصة ل"الدستور" انوالزحدة يشرف عليها عددا من أمهر اساتذة الانف والاذن والحنجرة منهم الدكتور عزت مرواد، والدكتور وليد باشا والدكتور سيد عبد المجيد،  لافتا الى إن التجهيزات التقنية الحديثة بالوحدة تسمح بتقديم برامج تدريبية عملية بالغة الدقة تعتمد على التشريح والممارسة على أجزاء طبيعية من جسد الإنسان، وذلك بما يتوافق تمامًا مع البروتوكولات والتشريعات والضوابط التي وضعتها الدولة المصرية"، مؤكدًا أن هذا النمط المتطور من التدريب يستهدف بالأساس كسر رهبة الطبيب وتنمية مهاراته اليدوية قبل التعامل المباشر مع المرضى داخل غرف العمليات، الأمر الذي يسهم بشكل فعال ومباشر في تخفيض نسبة الأخطاء الطبية وتأمين سلامة المرضى في الجراحات المعقدة.

ومن جانبه أوضح الدكتور سيد عبد المجيد استاذ الانف والاءن والحنجرة،  أن الميزة التنافسية لهذه الوحدة تكمن في الاعتماد الكامل على نخبة من الأساتذة الاستشاريين والمتخصصين المتميزين في هذا المجال لضمان نقل الخبرات بكفاءة، 

واكد أنه لم تعد الاستفادة محصورة على أبناء محافظة الشرقية فحسب، بل تحولت الوحدة سريعًا إلى مركز جذب إقليمي ودولي؛ حيث فتحت أبوابها لاستقبال وتدريب أطباء الأنف والأذن والحنجرة من مختلف محافظات إقليم الدلتا، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للأطباء من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية (الوافدين) للتدريب على يد الأساتذة المصريين المتخصصين، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لـ "السياحة التعليمية الطبية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق