من المقرر أن تعود حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، أكبر وأحدث حاملة طائرات أمريكية، إلى ميناء فيرجينيا السبت بعد ما يقرب من عام في البحر، تضمن المشاركة في القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، والحرب مع إيران، وحريق على متن السفينة، ومشاكل متكررة في السباكة.
عودة يو إس إس جيرالد آر. فورد لأمريكا
وقالت شبكة “سي ان ان” (CNN) الأمريكية سيُسجّل هذا الحدث في التاريخ وهي رحلةٌ مثّلت فيها السفينة مركزًا محوريًا لسلسلة من الأهداف العسكرية للرئيس دونالد ترامب في الخارج.
بالنسبة لعائلات البحارة، يُمثّل هذا نهايةً طال انتظارها لعامٍ عصيبٍ شهد مشاركة أبنائهم بانتظام في عمليات عسكرية تصدّرت عناوين الأخبار.
وقال أميني أوسياس، والد إحدى العاملات في مجال الكهرباء الجوية على متن حاملة الطائرات "فورد"، لشبكة CNN: "الآن أستطيع أخيرًا أن أرتاح وأتنفس الصعداء وأعود إلى نمط نومي الطبيعي". وأضاف أنه يُخطط للخروج لتناول الطعام مع ابنته، والاستماع إلى روايتها عن المهمة، وقضاء وقتٍ ممتعٍ معها كأب.
وعلى الرغم من أن حاملة الطائرات "فورد" متطورة تقنيًا وأحدث حاملة طائرات في الأسطول، قال أوسياس إن عائلات البحارة "لا تزال تشعر بالقلق من احتمال وقوع حادث" وأشار إلى الحريق كسبب للقلق.
ويقول مسؤولون عسكريون حاليون وسابقون إن السفينة التي تبلغ تكلفتها 13 مليار دولار كانت لا غنى عنها في العمليات العسكرية الأمريكية في إيران وفنزويلا. ففي عملية فنزويلا، أطلقت السفينة طائرات شاركت في مهمة القبض على مادورو، وفي إيران، شكلت السفينة منصة لإطلاق موجات متتالية من الطائرات المقاتلة.
حريق جيرالد آر. فورد يعيدها لأمريكا
وقالت سي ان ان: ان السفينة خلال فترة وجودها في البحر، اندلع فيها حريق تحديدا في منطقة غسيل الملابس في مارس واستغرق إخماده وتنظيفه ومنع اشتعاله مجددًا من قِبل الطاقم حوالي 30 ساعة بينما فقد نحو 600 بحار إمكانية الوصول إلى أماكن نومهم بسبب الأضرار، لكن لم يُصب أيٌّ منهم بإصاباتٍ خطيرة. تسبب الضرر في تعطل السفينة عن غسل الملابس لفترة من الزمن، مما زاد من معاناة الطاقم.













0 تعليق