شهدت لجان الصف الأول الثانوي (نظام البكالوريا) حالة من الارتياح النسبي بين الطلاب عقب أداء اختبار مادة اللغة الأجنبية الأولى، وذلك في بداية امتحانات الفصل الدراسي الثاني، وسط آراء متباينة حول مستوى بعض جزئيات الورقة الامتحانية.
وأعربت الطالبة مريم حسن، بمدرسة الأسماء الثانوية بنات بالمعادي، عن رضاها عن مستوى الامتحان، مؤكدة أن الأسئلة جاءت في مجملها سهلة ومباشرة، لكنها أشارت إلى أن فقرة القطعة تضمنت بعض الكلمات الصعبة في الترجمة، إلى جانب وجود سؤالين في جزء الجرامر احتاجا إلى تركيز أكبر من باقي أجزاء الاختبار.
وأضافت الطالبة هبة محمد، بالمدرسة نفسها، أن أسئلة القواعد النحوية (الجرامر) جاءت في مستوى التقييمات الصفية، مؤكدة أن الامتحان كان أفضل مقارنة باختبار الفصل الدراسي الأول، ما ساهم في تخفيف حالة التوتر لدى الطلاب خلال الإجابة.
وفي سياق متصل، قالت الطالبة نورا أحمد إن الامتحان اتسم بالهدوء في صياغة الأسئلة وأن أغلبها كان مباشرًا، مشيرة إلى أن الوقت كان مناسبًا للإجابة والمراجعة، إلا أن بعض المفردات في القطعة تطلبت تفكيرًا إضافيًا للوصول إلى المعنى الصحيح.
وبشكل عام، اتفق الطلاب على أن اختبار اللغة الأجنبية الأولى جاء أفضل تنظيمًا من اختبارات سابقة، ما ساعدهم على أداء الامتحان في أجواء أكثر هدوءًا واستقرارًا داخل اللجان.
وعكست آراء طلاب الصف الأول الثانوي (نظام البكالوريا) حالة من الارتياح النسبي عقب أداء اختبار اللغة الأجنبية الأولى، حيث أكد أغلب الطلاب أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط مع بعض الجزئيات التي احتاجت إلى تركيز أكبر، خاصة في فقرات القطعة والقواعد، بينما أشادوا بوضوح الأسئلة ومطابقتها لنمط التقييمات الدراسية.
وتأتي هذه الآراء في مستهل امتحانات الفصل الدراسي الثاني، وسط متابعة من الإدارات التعليمية لضمان انتظام اللجان وتهيئة الأجواء المناسبة للطلاب داخل المدارس.














0 تعليق