رغم التباينات التي تظهر أحياناً بين واشنطن والرياض في مقاربة بعض الملفات اللبنانية، إلا أن ذلك لا يبدو كفيلاً بإحداث تبدلات جذرية في التموضعات السياسية القائمة داخل لبنان. فالعلاقة المتوترة بين الطرفين من جهة وحزب الله من جهة أخرى تبقى العامل الأكثر تأثيراً في رسم المشهد العام.
وبحسب متابعين، فإن الخلاف في وجهات النظر قد ينعكس على تفاصيل أو أساليب إدارة المرحلة، لكنه لن يصل إلى حد تبديل التحالفات أو فتح قنوات تقارب سياسية مع "الحزب". لذلك، تبدو الحدود واضحة بالنسبة للطرفين، إذ إن أياً منهما لا يجد نفسه قادراً على التموضع في خندق سياسي واحد مع "حزب الله" مهما بلغت التباينات بينهما في ملفات أخرى.
✎
فريق تحرير اعرف سبورت
فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية
News
تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز