قال الدكتور رمزي عودة، مدير وحدة الأبحاث في معهد فلسطين، إن إسرائيل ما زالت تقصف الجنوب اللبناني وتحتل أجزاء من جنوب سوريا وتواصل ضرب غزة، واصفًا حالتها بأنها "هذيان وجنون عسكري" في محاولة لإثبات أنها القوة المسيطرة في الشرق الأوسط وسحب أوراق الضغط من غالبية دول الإقليم.
وأضاف عودة، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حزب الله تورط في قضايا عديدة أهمها أنه أصبح "إيراني النزعة"، وينفذ أوامر طهران بشكل كامل، تمامًا كما فعلت حركة حماس في هجوم 7 أكتوبر.
وأكد أن السؤال الجوهري هو: “هل نجح حزب الله في ضرب إسرائيل وحماية لبنان؟”، مشددًا على أن قرار الحرب يجب أن يكون بيد الدولة اللبنانية وحدها، وأن السلاح إذا كان سلاح مقاومة شرعيًا فيجب أن يصبح سلاح دولة يخضع لاحترام الجميع.
وأشار إلى أن وجود ميليشيا مسلحة تتخذ قراراتها وفق أجندات خارجية باسم المقاومة يضع لبنان في مأزق سياسي وأمني، فيما تواصل إسرائيل استهداف البيئة الحاضنة في الجنوب اللبناني، وتلوّح بتوسيع ضرباتها لتشمل الضاحية الجنوبية والغربية والشرقية، بهدف الضغط على الحكومة اللبنانية لتوقيع اتفاق سلام.
وأكد عودة أن إسرائيل لا تجد من يلجم قوتها المتنامية في المنطقة، داعيًا إلى عقلانية سياسية لتجنب الدخول في صراعات تنتهي بالهزيمة كما حدث في غزة ولبنان سابقًا.
















0 تعليق