شارك وفد من طلاب كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور في البرنامج التدريبي «سفراء الطاقة: جيل التغيير»، في إطار حملة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لترشيد استهلاك الطاقة تحت شعار "وفرها..تنورتها"، وانطلاقا من اهتمام جامعة دمنهور بنشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الاستدامة بين الطلاب، وإعداد جيل قادر على مواجهة التحديات البيئية والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة
جاءت مشاركة الطلاب تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة إيناس إبراهيم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمرو أبو هاني القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات والمعلومات، وإشراف الدكتور سعيد عشيبة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بتنظيم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة بمقر مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات.
وصرح الدكتور إلهامي ترابيس، بأن مشاركة الطلاب في برنامج «سفراء الطاقة جيل التغيير» تأتي في إطار حرص جامعة دمنهور على غرس قيم الاستدامة والوعي البيئي لدى طلابها، باعتبارهم شركاء أساسيين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدا أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم الفعاليات والبرامج التوعوية التي تسهم في إعداد كوادر شبابية قادرة على ترشيد استهلاك الموارد ومواجهة التحديات البيئية، مشددًا على أن الاستثمار في وعي الطلاب وسلوكياتهم اليومية هو الطريق الأمثل لبناء مستقبل أخضر مستدام.
إعداد كوادر شبابية قادرة على المساهمة الفعالة
وأكدت الدكتورة إيناس إبراهيم، أن البرنامج يأتي ضمن جهود الجامعة المستمرة لدعم المبادرات التوعوية الهادفة إلى إعداد كوادر شبابية قادرة على المساهمة الفعالة في ترشيد استهلاك الموارد ومواجهة التحديات البيئية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر وعيًا بأهمية الحفاظ على الطاقة والبيئة.
وأكد الدكتور عمرو أبو هاني، حرص كلية الحاسبات والمعلومات على دمج الأبعاد البيئية والتنموية ضمن أنشطتها الطلابية، مشيرًا إلى أن برنامج «سفراء الطاقة» يمثل فرصة حقيقية لطلاب الكلية لاكتساب معارف ومهارات عملية في مجال ترشيد الطاقة ونشر ثقافة الاستدامة، مشيرا إلى أن مشاركة الطلاب في مثل هذه المبادرات تعزز من دورهم المجتمعي، وتؤهلهم ليكونوا سفراء فاعلين لنقل هذه الثقافة داخل الجامعة وخارجها، بما ينعكس إيجابًا على سلوكيات المجتمع الجامعي والمحيط.
خلال فعاليات البرنامج، استعرض الدكتور محمود السد، أستاذ الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة، مفهوم ترشيد استهلاك الطاقة وأهدافه، مؤكدًا أهمية الاستخدام الأمثل للطاقة في مختلف القطاعات ودوره في تقليل الفاقد وخفض الاستهلاك غير الضروري. كما تناول العلاقة بين زيادة استهلاك الطاقة والتلوث البيئي وتأثيرها على التغيرات المناخية، موضحًا مفهوم الاستدامة باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وفي سياق متصل، استعرض الدكتور عبد الحميد صقر، الأستاذ المساعد بكلية العلوم، آليات قياس الاستهلاك وأهمية رفع الوعي المجتمعي بطرق الترشيد الفعالة، مؤكدًا أن التغيير الحقيقي يبدأ من السلوكيات اليومية البسيطة التي تسهم في الحفاظ على الموارد وتقليل الهدر، موضحا الهيكل التنظيمي لفريق «سفراء الطاقة» وميثاق العمل الخاص به، والدور المنتظر من الطلاب المشاركين في نشر ثقافة الوعي البيئي والطاقة داخل المجتمع الجامعي وخارجه.
وشهد البرنامج تفاعلًا مميزًا من الطلاب المشاركين، حيث تم طرح العديد من المناقشات والأفكار التطبيقية المتعلقة بترشيد الطاقة وآليات نشرها داخل الحرم الجامعي والمجتمع المحيط.
وأعرب الطلاب المشاركون في برنامج «سفراء الطاقة: جيل التغيير» عن اعتزازهم بهذه التجربة التدريبية التي أتاحت لهم فهمًا أعمق لأهمية ترشيد استهلاك الطاقة وآليات تحقيق الاستدامة، مؤكدين أن ما تم تناوله خلال فعاليات البرنامج من مفاهيم علمية وتطبيقية أسهم في تعزيز وعيهم البيئي، مشيرين إلى أن مشاركتهم ستمكنهم من نقل هذه الثقافة إلى زملائهم والمجتمع المحيط، والمساهمة الفعلية في نشر سلوكيات الاستهلاك الرشيد.


















0 تعليق