قتل شخص وأصيب العشرات في هجوم عنيف وواسع بالطائرات المسيرة والصواريخ شنته روسيا، فجر الخميس، استهدف مناطق عدة في أوكرانيا بينها العاصمة كييف.
وأفادت السلطات الأوكرانية أن روسيا شنت هجوما بمئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين.
وأعلنت خدمات الطوارئ أن الهجوم الذي يعد من أعنف الهجمات الروسية منذ أشهر، ألحق أضرارا جسيمة بمناطق سكنية، حيث انهار جزء من مبنى متعدد الطوابق في حي دارنيتسيا بالعاصمة، متسببا باحتجاز عدد من السكان تحت الأنقاض.
وأوضحت أن فرق الإنقاذ تمكنت من إخراج عشرات العالقين، مع استمرار عمليات البحث عن ناجين وسط تصاعد الدخان من موقع الدمار.
من جانبه، قال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو إن الضربة الروسية دمّرت 18 شقة سكنية على الأقل، وتسببت بانقطاع إمدادات المياه في أجزاء من الضفة اليسرى للعاصمة.
وأشارت معلومات أولية إلى تسجيل أضرار في أكثر من 20 موقعا داخل المدينة، بينها بنى تحتية مدنية.
بدوره، بين سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت ما يزيد على 650 طائرة مسيّرة هجومية، و56 صاروخا، مؤكدا أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض أو تعطيل الغالبية العظمى منها.
غير أن الهجمات أسفرت عن إصابات مباشرة في عشرات المواقع، إضافة إلى أضرار ناجمة عن سقوط حطام المسيّرات في مناطق متفرقة.
أما رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو، فأوضحت أن الهجمات استهدفت بشكل أساسي بنى تحتية مدنية ومناطق سكنية في عدة مدن، مع تسجيل أكبر الخسائر في كييف، بينما طالت الضربات أيضا منشآت حيوية، منها سكك حديدية ومرافئ في جنوب البلاد.
من ناحيته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الضربة تمثل واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تتعرض لها البلاد، مشيرا إلى أن مبنى سكنيا مكونا من 9 طوابق تعرض لإصابة مباشرة دمرت جزءا كاملا منه.
وربط زيلينسكي بين التصعيد الروسي وزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، معتبرا أنه "لا يمكن اعتبار تزامن إحدى كبرى الهجمات وأطولها على أوكرانيا مع زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين صدفة".














0 تعليق