مجمع "سيربور" يدرس مشروع ابتكاري جزائري مخصص لـ "كهربة الأرصفة" بهدف إزالة الكربون والحد من الانبعاثات الملوثة

البلاد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في خطوة جديدة نحو تحديث وعصرنة القطاع المينائي، عقد مجمع الخدمات المينائية “سربور” اجتماع عمل استراتيجياً جمعه بممثلي المؤسسات المينائية لكل من الجزائر العاصمة، وهران، سكيكدة، عنابة وبجاية، خُصص لمتابعة ودراسة مشاريع التحول الطاقي والرقمي للنشاط المينائي الوطني.

ويأتي هذا اللقاء تجسيداً لتوجيهات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الرامية إلى تطوير أداء الموانئ الجزائرية وتعزيز قدرتها التنافسية وفق المعايير الدولية الحديثة، خاصة في ما يتعلق بالتحول البيئي والرقمنة.

كما يندرج الاجتماع ضمن مسار تنفيذ ورقة الطريق التي تم اعتمادها خلال اليوم الدراسي حول إزالة الكربون من النقل البحري والموانئ، المنعقد بتاريخ 9 فيفري الماضي، والذي شكل محطة هامة لرسم معالم استراتيجية وطنية تهدف إلى تقليص الانبعاثات الملوثة وتحقيق انتقال طاقوي مستدام داخل المنشآت المينائية.

وشهد اللقاء تقديم مشروع ابتكاري جزائري يتمثل في حل تقني خاص بـ “كهربة الأرصفة”، عرضه مركز البحث في البيئة.

ويعكس هذا المشروع الطموح الرهان المتزايد على الكفاءات والخبرات الوطنية في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تستجيب للتحديات البيئية والاقتصادية الراهنة، وتواكب التحولات العالمية في مجال النقل البحري الأخضر.

وأكد مجمع “سربور” من خلال هذا الاجتماع التزامه بمرافقة مسار التحول الرقمي والطاقي للموانئ الجزائرية، عبر دعم مشاريع الابتكار وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع، بما يضمن بناء منظومة مينائية حديثة، مستدامة وأكثر تنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق