قال خبير العلاقات الدولية طارق البرديسي، إن المشاركة الشعبية الواسعة في فعاليات إحياء ذكرى النكبة داخل المحافظات الفلسطينية تعكس تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وهويته الوطنية، مؤكدًا أن هذه الفعاليات بمثابة إعلان مدوٍ للعالم بأن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن حقهم مهما كانت التضحيات.
وأوضح، خلال حديثه بقناة "إكسترا لايف"، أن حق العودة حق أصيل لا يسقط بالتقادم، وأن إحياء الذكرى كل عام يذكر العالم بوجود شعب له حقوق تاريخية وقانونية وأخلاقية، في مواجهة محاولات الاحتلال لطمس الهوية الفلسطينية.
وأضاف أن هذه الفعاليات تحمل رسائل قوية للأجيال الجديدة عبر المدارس والجامعات، حيث يتم ترسيخ الوعي بالقضية الفلسطينية باعتبارها معركة وعي قبل أن تكون معركة سلاح.
وأشار البرديسي إلى أن الموقف المصري الثابت والراسخ كان له دور محوري في منع تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القاهرة تعتبر القضية جزءًا من أمنها القومي، وأن الرئيس السيسي أعلن بوضوح أن تسوية القضية على حساب الحقوق ظلم لن تقبل به مصر.
كما شدد على أن العالم لا يحترم إلا لغة المصالح والضغوط، وأن بلورة موقف عربي وإسلامي موحد يمكن أن يفرض ضغطًا على القوى الدولية، خاصة واشنطن والدول الأوروبية، لدفع إسرائيل نحو احترام القانون الدولي.
- الرئيس الفلسطيني: ما يجري في غزة والضفة مخطط استعماري لإجبار شعبنا على الرحيل
- تقرير أممى: اعتداءات المستوطنين تتم بحماية وتسليح من قوات الاحتلال الإسرائيلى
- الرئيس الفلسطيني: القدس كانت وستظل عاصمة الدولة الفلسطينية
- استهداف المسيحيين.. تحذيرات أممية من محاولات محو الوجود في القدس والأراضي المحتلة
- غضب فلسطيني واسع من قرارات الاحتلال بشأن الضفة الغربية





