أكد النائب عماد الغنيمي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة فرنسا ـ إفريقيا عكست رؤية مصر الواضحة تجاه دعم جهود التنمية وتعزيز الشراكة مع دول القارة الإفريقية، مشددًا على أن الدولة المصرية أصبحت تمتلك حضورًا قويًا ومؤثرًا في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، بما يعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية في تعزيز مكانة البلاد على الساحة العالمية.
وأضاف الغنيمي أن الرئيس السيسي أكد في كلمته أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الدول الإفريقية وشركائها الدوليين، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل ودعم استقرار الشعوب الإفريقية، مشيرًا إلى أن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم قضايا القارة والدفاع عن مصالحها في مختلف المحافل الدولية.
وأوضح النائب أن مشاركة الرئيس في القمة تعكس المكانة الكبيرة التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية، وثقة المجتمع الدولي في الرؤية المصرية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في إفريقيا، لافتًا إلى أن القاهرة باتت شريكًا أساسيًا في العديد من المبادرات التنموية الإقليمية التي تستهدف دعم الاقتصاد الإفريقي وتحسين جودة الحياة داخل دول القارة.
وأشار الغنيمي إلى أن التحركات المصرية خلال السنوات الأخيرة نجحت في إعادة إفريقيا إلى صدارة أولويات السياسة الخارجية، من خلال دعم مشروعات البنية التحتية والطاقة والتكامل الاقتصادي، فضلًا عن تعزيز التعاون في مجالات التعليم والصحة ومواجهة التحديات المشتركة، بما يعزز فرص التنمية ويحقق مصالح شعوب القارة الإفريقية.
وأضاف أن القيادة السياسية المصرية تسعى إلى بناء شراكات متوازنة تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وهو ما ظهر بوضوح في كلمة الرئيس خلال القمة، التي ركزت على ضرورة تمكين الدول الإفريقية من الاستفادة من مواردها الطبيعية والبشرية، وجذب مزيد من الاستثمارات الدولية لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة.
وشدد على أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي تجاه القارة السمراء، انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية وموقعها الجغرافي والسياسي، مؤكدًا أن الحضور المصري في مثل هذه القمم يعكس حرص الدولة على دعم استقرار القارة ومساندة جهود التنمية الشاملة بما ينعكس إيجابًا على شعوبها.











0 تعليق