أحالت الحكومة مشروع قانون الأحوال الشخصية 2026 إلى مجلس النواب، ويتضمن لأول مرة ضوابط واضحة للرؤية الإلكترونية للأطفال، في خطوة تهدف إلى حماية حقوق الأطفال وتسهيل تواصلهم مع الوالدين بعد الطلاق أو الانفصال.
والرؤية الإلكترونية هي آلية تسمح للوالد غير الحاضن بالتواصل مع الأطفال عبر وسائل الاتصال الرقمية مثل الفيديو أو المكالمات الصوتية، في حال لم يكن بالإمكان اللقاء الشخصي بشكل منتظم.
ويهدف القانون الجديد إلى ضمان:
- استمرار العلاقة العاطفية بين الأطفال والوالد غير الحاضن.
- حماية الطفل من أي أضرار نفسية أو اجتماعية نتيجة الانفصال.
- توضيح حقوق ومسؤوليات الوالدين في استخدام التكنولوجيا للتواصل.
- ضوابط الرؤية الإلكترونية وفق مشروع القانون
ويشمل مشروع القانون عدة ضوابط لضمان فاعلية وأمان الرؤية الإلكترونية:
تحديد أوقات الرؤية:
يجب أن تكون في أوقات محددة مسبقًا لتجنب الإزعاج أو التأثير السلبي على الطفل.
اختيار وسائل آمنة للتواصل:
استخدام برامج موثوقة تحمي الخصوصية وتمنع أي محتوى ضار.
إشراف الوالد الحاضن عند الضرورة:
في حالة الأطفال الصغار، لضمان سلامتهم النفسية أثناء المكالمات.
الالتزام بالقواعد القانونية: أي مخالفة لضوابط الرؤية الإلكترونية قد تؤدي إلى تعديل أو تعليق الحق في التواصل.
الحالات التي يطبق فيها القانون
الأطفال دون سن معينة، حيث يتطلب وجود إشراف للوالد الحاضن.
إذا كان الوالد غير الحاضن يعيش في مدينة أو دولة أخرى، ما يجعل اللقاء الشخصي صعبًا أو مستحيلًا.
عند الاتفاق بين الوالدين على جدول زمني للرؤية الإلكترونية يضمن حقوق الطفل.
















0 تعليق