رامي عاشور: زيارة ماكرون لمصر تحمل رسالة سياسية واضحة بشأن فلسطين ولبنان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأحد 10/مايو/2026 - 07:27 م 5/10/2026 7:27:43 PM

الدكتور رامي عاشور
الدكتور رامي عاشور

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر جاءت في توقيت سياسي مهم، حيث بدأت فرنسا في الحشد الدولي لدعم مشروع حل الدولتين باعتباره الحل الجذري للقضية الفلسطينية.

وأوضح عاشور، خلال حديثه مع عزة مصطفى، في برنامج "الساعة 6" على شاشة "الحياة"، أن الصحف الفرنسية ركزت على هذا التحرك، مؤكدة أن فرنسا، بصفتها قائدة للاتحاد الأوروبي، تتبنى موقفًا متقاربًا مع الموقف المصري الثابت منذ عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، في مواجهة السياسات الإسرائيلية التي تهدد استقرار الشرق الأوسط، مضيفًا: أن الأوروبيين يعتبرون استمرار عدم الاستقرار في المنطقة تهديدًا مباشرًا لأمنهم، خاصة بعد موجات الهجرة التي أعقبت أحداث ما سُمي بـ"الربيع العربي"، وهو ما دفعهم إلى الضغط باتجاه حل الدولتين كخيار يحقق الاستقرار ويحد من المخاطر الأمنية.

وأشار إلى أن الموقف الفرنسي يتقاطع أيضًا مع الرؤية المصرية في الملف اللبناني، حيث تتفق الدولتان على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية ورفض وجود أي تنظيمات مسلحة خارج إطار الجيش الوطني، موضحًا أن إسرائيل تستغل وجود حزب الله في جنوب لبنان كذريعة لتطبيق سياسة "الأرض المحروقة"، على غرار ما حدث في غزة مع حركة حماس، وهو ما يهدد استقرار لبنان.

وشدد على أن مصر وفرنسا تتفقان على ضرورة الحفاظ على لبنان كدولة قوية بمؤسساتها الشرعية، ورفض أي مبرر لوجود تنظيمات مسلحة، مؤكدًا أن هذا التوافق يهدف إلى مواجهة التوسع الإسرائيلي الذي يستغل هذه التنظيمات لتحقيق أهدافه العقائدية والتوسعية في المنطقة، في الوقت الذي تضغط فيه مصر وفرنسا معًا لإحياء مشروع حل الدولتين كمدخل أساسي لتحقيق السلام.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق