أشاد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بحرص جامعة الإسكندرية على تطوير منشآتها الصحية وتعزيز كفاءة بنيتها التحتية، وتحديث المستشفيات الجامعية لزيادة طاقتها الاستيعابية والارتقاء بالخدمات الطبية والعلاجية، مشيرًا إلى أن ما نشـهده من تطوير وتحديث المستشفيات الجامعية، ليس مجرد إضافة في البناء، بل هو تجسيدٌ عملي لاستراتيجية الدولة، تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
جاء ذلك خلال افتتاح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمهندس أيمن عطية، اليوم الأحد، عددًا من المشروعات الصحية بجامعة الإسكندرية.
وأكد أن تلك الاستراتيجية التي تضع صحة المواطن على رأس أولوياتها، وللتأكيد على النهضة الحقيقية لا تكتمل بالمشروعات الكبرى فحسب، بل تبدأ ببناء الإنسان صحيًا، وتعليميًا وفكريًا، معربًا عن اعتزازه بدور الطواقم الطبية وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمستشفيات الجامعية، الذين يواصلون أداء رسالتهم النبيلة بكل إخلاص وتفانٍ، ويقدمون نموذجًا مشرفًا في خدمة الوطن والإنسان.
وأضاف أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تضع تطوير هذه المستشفيات في صدارة أولوياتها؛ تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبما يضمن تعزيز قدرتها التنافسية على مواكبة التسارع العلمي العالمي، وتقديم منظومة صحية رائدة تليق بكرامة المواطن المصري، لافتًا إلى أن الأهمية الاستراتيجية لهذه المشروعات يكمن في أثرها الإنساني والاجتماعي المباشر، المتمثل في إنقاذ حياة المرضى، وتخفيف معاناتهم، وتقليص قوائم الانتظار، وتوفير فرص علاج متميزة.
وثمن الوزير الدور البارز الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في دعم خطط التطوير بالمستشفيات الجامعية، مؤكدًا أن التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الفاعلة في دعم القطاع الصحي، والمساهمة في توفير بيئة علاجية متطورة تلبي احتياجات المواطنين وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم، مؤكدًا أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة صحية حديثة ومتطورة، وأن المستشفيات الجامعية ستظل ركيزة استراتيجية في دعم التنمية الشاملة، وبناء الإنسان، وصناعة المستقبل.
اقرأ أيضًا
بحضور محافظ الإسكندرية.. حزب "مستقبل وطن" يتابع مشروعات النقل الحضاري














0 تعليق