سعر اليورو يتراجع أمام الجنيه في 5 بنوك خلال أسبوع

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في تعاملات سوق الصرف خلال الأسبوع الأخير، سجل سعر اليورو تراجعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري في عدد من البنوك المحلية، وسط حالة من التذبذب النسبي التي تشهدها أسعار العملات الأجنبية في السوق المصرفي المصري، وذلك وفقًا لبيانات رسمية منشورة على المواقع الإلكترونية للبنوك.

وأظهرت المؤشرات انخفاض سعر اليورو في 5 بنوك رئيسية بنهاية تعاملات الأسبوع، مقارنة بمستوياته في الأسبوع السابق، وهو ما يعكس حالة من التحسن النسبي في أداء الجنيه المصري أمام بعض العملات الأوروبية، بالتزامن مع تحركات العرض والطلب داخل القطاع المصرفي.

في البنك الأهلي المصري، سجل سعر اليورو نحو 62.81 جنيه للشراء بزيادة طفيفة بلغت 27 قرشًا، بينما سجل 62.38 جنيه للبيع بتراجع قدره 46 قرشًا. وفي بنك مصر، بلغ سعر الشراء 62.89 جنيه بزيادة 34 قرشًا، في حين سجل سعر البيع 62.46 جنيه بانخفاض 39 قرشًا، ما يعكس حالة من التذبذب بين الشراء والبيع خلال الفترة ذاتها.

أما بنك القاهرة فقد سجل سعر اليورو نحو 62.55 جنيه للشراء بارتفاع محدود بلغ 3 قروش، بينما تراجع سعر البيع إلى 62.22 جنيه بانخفاض وصل إلى 63 قرشًا، وهو أكبر تراجع بين البنوك التي شملها الرصد خلال الأسبوع.

وفي بنك الإسكندرية، بلغ سعر الشراء 62.84 جنيه بزيادة 30 قرشًا، بينما سجل سعر البيع 62.41 جنيه بتراجع 43 قرشًا. كما سجل البنك التجاري الدولي (CIB) سعر شراء عند 62.67 جنيه بزيادة 14 قرشًا، مقابل 62.07 جنيه للبيع بتراجع كبير نسبيًا بلغ 76 قرشًا.

وتشير هذه التحركات المتباينة إلى استمرار حالة التغير اليومي في أسعار العملات الأجنبية داخل السوق المصرفي المصري، حيث تتأثر الأسعار بعدة عوامل من بينها حركة الدولار عالميًا، وتدفقات النقد الأجنبي، وحجم الطلب على العملات الأوروبية داخل السوق المحلي، خاصة مع ارتباط اليورو بالعديد من المعاملات التجارية والاستيراد من دول الاتحاد الأوروبي.

ويُذكر أن أسعار العملات في مصر تخضع لحركة مرنة داخل البنوك وفقًا لآليات العرض والطلب، مع متابعة دقيقة من البنك المركزي لضبط استقرار سوق الصرف، والحد من أي تقلبات حادة قد تؤثر على الاقتصاد المحلي.

وبذلك، يعكس تراجع سعر اليورو في 5 بنوك خلال أسبوع حالة من التحسن النسبي في أداء الجنيه المصري أمام العملة الأوروبية، مع استمرار الترقب في السوق لمستجدات الفترة المقبلة، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق