أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن الطفرة العمرانية التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة حولت القطاع العقاري إلى مصدر إلهام عالمي ونموذج يحتذى به للمطورين في الداخل والخارج.
وأوضح خلال كلمته الافتتاحية في النسخة الخامسة من مؤتمر «The Investor»، أن النجاحات المتتالية للسوق المصري دفعت مستثمرين من قطاعات متنوعة لتوجيه رؤوس أموالهم نحو العقار، مما ساهم في توسيع قاعدة المطورين وضخ دماء جديدة في شريان الاقتصاد الوطني.
وأشار صديق، إلى أن مصر باتت الملاذ الآمن للاستثمارات الأجنبية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، حيث تلعب حالة الاستقرار والأمان التي تتمتع بها الدولة دورًا حاسمًا في جذب الصناديق الاستثمارية الباحثة عن بيئة تشغيلية مستقرة.
وأضاف أن وزارة الإسكان تتبنى رؤية استراتيجية لتهيئة مناخ الاستثمار وتذليل العقبات أمام القطاع الخاص، معتبرًا أن المرحلة الحالية هي مرحلة "جني الثمار" والبناء على ما تم إنجازه من بنية تحتية ومشروعات قومية كبرى.
وشدد رئيس صندوق التنمية الحضرية، على ضرورة رفع سقف الطموحات بشأن مساهمة القطاع العقاري في الناتج المحلي الإجمالي، مشيرًا إلى أن النسبة الحالية التي تقدر بنحو 20% لا تعكس الإمكانات الحقيقية للسوق.
وأكد أن تضافر الجهود وتوافر الأراضي ومواد البناء والكوادر البشرية يؤهل القطاع للوصول بمساهمته إلى 50% من الناتج المحلي، وهو مستهدف تسعى الدولة لتحقيقه عبر تشريعات مرنة وتيسيرات جديدة تدعم النمو المستدام.
واختتم صديق، بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونًا وثيقًا مع المطورين العقاريين لترجمة الإنجازات إلى أرقام ونتائج ملموسة تعزز من مكانة مصر كأبرز وجهة عقارية في المنطقة، مشددًا على أن العمل المشترك بين الحكومة والقطاع الخاص هو الضمانة الوحيدة لتحقيق النهضة العمرانية الشاملة وتحويل العقار المصري إلى بوابة عالمية للاستثمار.
وأكد المهندس خالد صديق، أن العقار المصري أصبح وجهة إقليمية ملهمة، متوقعًا قدرة القطاع على مضاعفة مساهمته في الاقتصاد القومي لتصل إلى 50%.















0 تعليق