تشهد أسواق محافظة الغربية اليوم حالة من الهدوء النسبي في حركة تداول الحبوب ومكونات الأعلاف، مع استمرار استقرار الأسعار داخل معظم المراكز التجارية ومخازن التوريد، خاصة في طنطا والمحلة الكبرى وزفتى وكفر الزيات، في ظل توازن واضح بين حجم المعروض واحتياجات مزارع الدواجن والثروة الحيوانية، ويؤكد عدد من التجار أن السوق يسير بوتيرة ثابتة خلال الفترة الحالية دون قفزات مفاجئة، مدعومًا باستقرار نسبي في حركة الاستيراد وتوافر مخزون جيد من الخامات الأساسية.
الذرة الصفراء المكون الرئيسي للأعلاف
حافظت الذرة الصفراء على موقعها باعتبارها المكون الرئيسي في صناعة الأعلاف داخل المحافظة، حيث استقرت الأسعار في نطاق يتراوح بين 18 ألفًا و18 ألفًا و500 جنيه للطن.
ويرجع هذا الاستقرار إلى انتظام الإمدادات خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب توازن الطلب من مصانع الأعلاف ومزارع الدواجن، وهو ما ساهم في تقليل أي تحركات سعرية حادة داخل السوق المحلي.
مكونات البروتين الاعلي سعرًا
تواصل مكونات البروتين الحفاظ على مستوياتها المرتفعة مقارنة بباقي الخامات، نظرًا لدورها الأساسي في تحسين معدلات النمو داخل المزارع.
وجاءت الأسعار على النحو التالي، كسب الصويا بنسبة بروتين 44% فيتراوح بين 27 ألفًا و27 ألفًا و500 جنيه للطن، بينما كسب الصويا بنسبة بروتين 46% يدور بين 28 ألفًا و28 ألفًا و500 جنيه للطن، وأما الجلوتين فسجل أعلى القيم في السوق، حيث يتراوح بين 38 ألفًا و39 ألف جنيه للطن، ويشير متعاملون في السوق إلى أن هذه المستويات السعرية تعكس ارتفاع تكلفة الاستيراد عالميًا، مع اعتماد كبير على هذه المكونات في تحسين كفاءة الأعلاف.
الردة وكسب عباد الشمس
تظهر البدائل العلفية حالة من الاستقرار النسبي مقارنة بمكونات البروتين المرتفعة، وهو ما يمنح بعض المرونة لصغار المربين، فالردة تتراوح بين 13 ألفًا و500 جنيه و14 ألف جنيه للطن، وكسب عباد الشمس يسجل ما بين 21 ألفًا و500 جنيه و22 ألف جنيه للطن، وتعد هذه الأصناف من الخيارات الأكثر استخدامًا في المزارع الصغيرة نظرًا لتكلفتها الأقل مقارنة ببقية الخامات.
أسعار الأعلاف الجاهزة (البادئ، النامي، التسمين)
لم تشهد الأعلاف المصنعة (البادئ، النامي، التسمين) أي تغييرات تذكر خلال تعاملات اليوم، حيث استقرت الأسعار في نطاق يتراوح بين 26 ألفًا و500 جنيه و27 ألفًا و500 جنيه للطن، مع اختلافات بسيطة ترتبط بنوع العلف ونسبة البروتين والشركة المنتجة.
وتبقى حالة السوق مرهونة خلال الفترة المقبلة بحركة الاستيراد وأسعار الخامات عالميًا، وسط متابعة مستمرة من التجار والمربين لأي تغييرات قد تنعكس على التكلفة النهائية للإنتاج داخل محافظة الغربية.














0 تعليق