طالب الدكتور زاهي حواس عالم الآثار المصرية فى جلستة على هامش انعقاد الفعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (World Travel & Tourism Council – WTTC)، وذلك خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو الجاري، بمشاركة شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بعنوان "رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل" وبحضور نحو ما من 300 من كبار رؤساء وممثلي شركات السياحة والسفر العالمية بالإضافة إلى القطاع الخاص السياحى ولفيف من الشخصيات العامة، باستعادة الآثار المصرية الموجودة بالخارج، لافتا أن المتحف البريطاني كل القطع الأثرية الموجودة به بها تاريخ من مصر لافتا أنه قد حان الوقت لاستعادة اثارنا
وقد انتقد حواس قانون اليونسكو الذى ينص على أن القطع الأثرية التى سرقت قبل عام 1970 لا يمكن استعادته وهذا يتنافى مع اخلاقيات المتاحف.
موضحا أن مصر هى الدولة الوحيدة التى تسمح بدخول العديد من البعثات الأثرية من مختلف دول العالم للقيام بأعمال الحفائر الأثرية كما يؤكد على دعم الدولة القطاع الأثرية.
وأشار حواس إلى تقنيات تحليل الحمض النووي DNA أحدثت تحولًا كبيرًا في فهم أسرار المومياوات الملكية، وساهمت في حل ألغاز ظلت غامضة لقرون داخل الحضارة المصرية القديمة.
وقال حواس، إن الدراسات الجينية التي أُجريت على عدد من المومياوات الملكية نجحت في تحديد هويات شخصيات تاريخية بارزة داخل الأسرة الفرعونية، وفي مقدمتها الملكة Tiye، زوجة الفرعون امنحتب الثالث ووالدة الفرعون اخناتون.
وأوضح أن نتائج التحاليل ساعدت أيضًا في إعادة رسم شجرة عائلة الفرعون الشاب توت عنخ امون،لافتا أن دراسة الحمض النووي للمومياوات تمثل ثورة حقيقية في علم المصريات، لأنها منحت العلماء القدرة على الوصول إلى معلومات لم يكن من الممكن اكتشافها بالطرق التقليدية أو من خلال النقوش الأثرية فقط.

















0 تعليق