غارات الاحتلال تدمر الضاحية الجنوبية لبيروت.. مدارس ومستشفيات تتحول إلى ركام

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا يوثق حجم الدمار الذي ضرب الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت نتيجة الغارات الإسرائيلية المتواصلة.

وأشار التقرير إلى أن المشهد يعيد إلى الأذهان أكثر الفصول قتامة في تاريخ الصراع، حيث تقف الضاحية اليوم شاهدة على دمار واسع خلفه العدوان المستمر منذ أشهر.

فبين ركام الأبنية السكنية المتهاوية، وواجهات المدارس المحطمة، وأروقة المستشفيات المدمرة، تتبدى صورة ضاحية لم تعد كما كانت، أحياء كاملة سُويت بالأرض، وبنية تحتية حيوية أصيبت بالشلل من شبكات الكهرباء والمياه إلى الطرق والمرافق العامة، في مشهد يثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف الحقيقية لهذه الضربات.

ورغم تأكيد الاحتلال أن عملياته تستهدف بنية حزب الله العسكرية، إلا أن حجم الدمار الذي طال منشآت مدنية وتعليمية وطبية يعزز الشكوك بشأن دقة هذه الرواية، خاصة أن المناطق المستهدفة بعيدة نسبيًا عن أي حضور عسكري معلن.

وعكست شهادات السكان حجم المأساة، حيث فقدت عائلات منازلها، فيما يبحث آخرون تحت الأنقاض عن ذكريات لم تعد قابلة للاستعادة. 

وحذّر مراقبون من أن ما يجري في الضاحية الجنوبية لا يمكن فصله عن استراتيجية ضغط شاملة تهدف إلى إضعاف مقومات الحياة اليومية للبنانيين، وإحداث حالة من الاستنزاف المجتمعي والاقتصادي بما يتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة.

دعوات دولية لوقف التصعيد

وتتزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف البنية التحتية المدنية قد يدفع الأوضاع نحو مزيد من الانفجار ويعمّق الأزمة الإنسانية في لبنان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق