نقيب الأطباء يدعو لوقف قبول طلاب الطب بالكليات غير المرتبطة بمستشفى جامعي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء، إن أصل أزمة أطباء الامتياز وتدريبهم يعود إلى غياب التناسب بين أعداد المقبولين في كليات الطب وبين الإمكانات المتاحة للتدريب، موضحًا أن أي كلية طب يجب أن يتوافر بها مستشفى جامعي قادر على استيعاب طلابها.

وانتقد "عبد الحي"، خلال حواره ببرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، الكليات التي أنشئت دون مستشفيات جامعية وحصلت على ترخيص من الدولة مع مهلة ثلاث سنوات لإنشاء المستشفى، لكنها لم تلتزم بذلك، ما أدى إلى إرسال طلابها للتدريب داخل مستشفيات حكومية وكليات الطب الحكومية، وبالتالي تضاعفت الأعداد فوق الطاقة الموجودة بالفعل.

 وأكد أن المبرر القديم لمنح هذه الكليات مهلة كان قائمًا على أن أول ثلاث سنوات من دراسة الطب كانت أكاديمية بحتة، يدرس فيها الطالب الفسيولوجي والتشريح والكيمياء الحيوية، بينما يبدأ الاحتكاك السريري في السنوات الثلاث التالية، ولذلك كان يمكن تأجيل إنشاء المستشفى الجامعي.

وتابع أن هذا المبرر سقط تمامًا مع نظام التعليم الطبي الجديد، الذي تحول من ست سنوات دراسة وسنة امتياز إلى خمس سنوات دراسة وسنتي امتياز، مع إدخال ما يعرف بالتعرض الإكلينيكي المبكر، حيث أصبح الطالب يدرس العضو الواحد من جميع جوانبه الأكاديمية والمرضية والسريرية منذ السنة الأولى، وهو ما يجعله بحاجة إلى رؤية المرضى والتعامل معهم منذ بداية الدراسة.

استمرار أي كلية خاصة لا تمتلك مستشفى جامعيًا غير مقبول

وأوضح أن استمرار أي كلية خاصة لا تمتلك مستشفى جامعيًا أو لم تنشئه حتى الآن أمر غير مقبول، مطالبًا بوقف قبول الطلاب فيها فورًا لحين إنشاء المستشفى الجامعي، مشيرًا إلى أنه طرح هذا المطلب بالفعل داخل مجلس النواب خلال الجلسة المشتركة بين لجنتي التعليم العالي والصحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق