قال اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، الخبير العسكري، إن الولايات المتحدة الأمريكية دخلت المفاوضات مع إيران رغم إعلانها الانتصار المبكر في الحرب، مشيرًا إلى أن هذا الشكل من التفاوض لا يتناسب مع طرف يصف نفسه بالمنتصر.
وأضاف كبير، خلال استضافته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن واشنطن أعلنت الانتصار منذ اليوم الثالث بعد تدمير بعض القدرات العسكرية الإيرانية، لكنها بدأت تضع شروطًا رفضتها طهران، فيما قدمت إيران شروطًا أكثر تشددًا رفضتها الولايات المتحدة، وهو ما جعل كل طرف يعلن انتصاره وفق روايته الخاصة.
وأوضح أن الجانب العسكري الأمريكي لم يحقق أهدافه بشكل كامل، وهو ما ظهر في جلسات المساءلة داخل الكونجرس، حيث بدت اللجنة العسكرية وكأنها "انقضت كالذئاب" على وزير الحرب الذي لم يكن لديه ردود كافية حول مجريات الحرب.
وأشار إلى أن الداخل الأمريكي نفسه تأثر بهذا الوضع، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في أكتوبر، حيث بدا أن الجمهوريين تأثروا بشدة، فيما يحاول الديمقراطيون استغلال الموقف سياسيًا.
واعتبر أن الرئيس دونالد ترامب، لو عاد به الزمن شهرين لكان فكر مرتين قبل إطلاق العملية العسكرية، لأنها لم تحقق سوى "خرب هنا وهناك" دون نتائج حاسمة.











0 تعليق